منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*لماذ يجب أن يعود الناقل الوطني عاجلا ؟* *سودانير كيف تتحول الي فرصة استثمارية ناجحة !* *✍... 🌹إطلالة🌹 توفيق جعفر حكايات ود البرعي مشكلة في ورثة النعيم ود حمد(4/3) وجه الحقيقة   د. إبراهيم شقلاوي سد فولا.. وحسابات أمن السودان المائي من حوار الأمس إلى حوار ما بعد حرب الكرامة السودان بين الدولة والأيديولوجيا واستحقاق المستقبل &#x... أَخِي أَنْتَ حُرٌّ وَرَاءَ السُّدُودِ ================ ✍️كتب/ حسن البصير قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا بمناسبة اليوم ال... معذرة إلى ربكم بعد الانتصارات.. أين كان أصحاب الروشتات؟ ✍🏼 : فريق شرطة حقوقي – مح... على بلاطة مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب مكافحة المخدرات.. معركة تبدأ... خبر و تحليل | عمـار العركـي اليوم الثالث عشر للحرب الإثيوبية أديس ترد على العلمين.. النيل والبحر... في حضرة المعلمين الكرام مجموعة النهضة القابضة ترد الفضل لاصحابة

راشد تاج السر يكتب : الفريق عبد الرحمن المهدي و دعم المجاهدين في المدرعات

0

راشد تاج السر يكتب :

الفريق عبد الرحمن المهدي و دعم المجاهدين في المدرعات


التهنئة الصادقة للأخ العزيز الحبيب الأمير سعادة الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي بمناسبة ترقيته لرتبة الفريق .. سعادة الفريق عبدالرحمن قدم درس بليغ في التضحية والثبات والوطنية بانحيازه الباكر لوطنه ولمؤسسته العسكرية التي ينتمي إليها، حينما أخذ زوجته وصغاره واقتحم بهم أسوار المدرعات المحاصرة ومكث بهم الشهور الطوال، متحملين بأس الحرب وشدة القتال أيام التمرد الأولى.
كان يمكن بكل بساطة ان يخرج الفريق عبدالرحمن بأسرته إلى بر الأمان ويجنبهم خطورة البقاء في هذه الأوضاع الخطرة، ولكن الرجل الفارع أراد أن يقدم درساً غالياً للاقربين والابعدين، أن الأوطان مهرها غالي، وعند ملماتها يهون الأبناء والاحباب فداءاً للوطن، فمكث بين المقاتلين والمجاهدين يشد من أزرهم، ويقاتل بجانبهم كتفا بكتف، حتى خرج من المدرعات وهو يخلي قائدها المصاب في رحلة بحرية قاسية، تعرضت لملاحقة الجنجويد الذين اعترضوها بالقصف المتواصل بمختلف أنواع الأسلحة، فكتب الله له وأسرته ورفاقه الجرحى السلامة حتى وصلوا إلى بر الأمان.
عاد قائد المدرعات المصاب إلى عرينه بعد أن تعافى، وحضّر سعادة الفريق عبدالرحمن نفسه أمام القيادة، وتولى مهمة قيادة الاستنفار، ولنا معه مواقف مشهودة في دعم المجاهدين، ومعالجة نقص السلاح والامداد لهم ابان هجوم الجنجويد على مدني فلله دره.
ترجل الفريق عبدالرحمن من الجيش بعد أن أخذ كتابه بيمينه وبر بقسمه، وقضى خدمة تليق به فيما كُلف من مهام وتولى من مسؤليات، وهاهو اليوم يتفرغ لمهمة جديدة في خدمة بلاده وقيادة العمل الوطني المدني الذي ينتظرنا جميعاً في الأعمار والتنمية وبناء الوطن الذي يلفظ في هذه الاثناء خبثه، ويخرج من أرجاءه كل من اعتدى وخان وتحالف مع المعتدى. فمرحبا به زعيماً سياسياً وطنياً، وقائدا انصارياً صميم.
#القوات_المسلحة_السودانية
#معركة_الكرامة
https://www.facebook.com/share/p/154VJCoYoW/

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.