منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وجه الحقيقة  -د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم.. مدينة تم التآمر عليها الفاشر: معركة المصير وكسر مخططات التقسيم ================ ✍️ كتب/ حسن البصير السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا...

حديث الكرامة الطيب قسم السيد يكتب : *نصر من الله وفتح قريب*

0

حديث الكرامة
الطيب قسم السيد يكتب :

*نصر من الله وفتح قريب*

نعم ..هو الهدف المقصود.. في يوم الجمعة االمشهود،،تزاحمت الجحافل وتلاحمت الفيالق لدك المعاقل.. فشمخت العزائم .وبرع القادة في رسم الطريق بخبرة وحنكة الجيش العتيق..تزامن فجر الجمعة الطيبة المباركة، مع غضبة الفوارس من رجال الجيش واشاوس المشتركة، في تخوم فاشر السلطان محرقة الجرزان، بصفعةجديدة لن تكون الاخيرة، ردت شراذم الشتات،وقد فعلتها مرات.ومرات.
هكذا كان ردع لبغاة المأجورين في الفاشر العصية من جيشنا والمشتركة، ،إشارة بينة لتأكيد ان إرادة شعب السودان،التي يمشي بها ويلتزم جيشه،منذ أن أشعل فتنته،، المدبرون والضالعون ،وشرازم المروجين ،في ابريل من العام ثلاثةوعشرين.
هكذا جاء الاقتران، وتم الالتحام مسبوقا بنصر غال عزيز..ودرس قاس جديد قدمه جيش السودان و كتائب الحلفاء والمساندين، ألجم الألسن الموتورة واخمد والظنون المدحورة،،وكل ما مشى به أعداء الوطن.. صنعة المكايد مدبري والرائع والفتن.
نعم اقترنت الجيوش المتيقنة المتوكلة، زحفا من كرري والكدرو عند الاشارة..،لتستكمل مرحلة الالتحام المهيب عند بوابة القبادة،لتعانق البواسل الزاحفون،إخوانهم المرابطين في بوابة الاشارة، ومنها انفتاحا وتقدما واقترانا مهيبا في قلب القيادة.. ليعيد التاريخ ذلك المشهد الخالد في ذواكر الشعب وقلوب الصابرين المحتسبين، يوم ارتقى في إباء وبسالة بضع أبطالنا والثلاثين..دفاعا عن القائد باقدام لايجارى وعزم لاو لن يلين.
وللذين يكثرون السؤال عن حماة عزتنا،، رموز وحدتنا،،من شرازم الافك،باعة الضمائر والمرجفين..نقول :-هاهم أحفاد الكرام، بدراية النجباءيخططون،وبعزائم الشرفاء يزحفون يتلاحمون،ويتقدمزن نحو غاية التحرير والتطهير لكل المعاقل والدساكر والأتون.افلا تستحون..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.