منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف حينما يصبح الاقتصاد جبهة حرب لاتطاردوا الدولار .. انقذوا الاقتصاد "مقترح معالجة" ================ ... نافذة فنية وجوه أدبية سودانية ============= توفيق جعفر ============= يحي فضل الله : وأمسك الجمرة ال... ☘️ سمحة العافية☘️ 📝 عبدالوهاب عبدالملك ميسرة السودان… وطنٌ لا ...

انيس منصور – صحفي يمني يكتب : *السودان العظيم في مواجهة قذارة القرن الواحد و العشرين*

0

انيس منصور – صحفي يمني يكتب :

*السودان العظيم في مواجهة قذارة القرن الواحد و العشرين*

إهانة الإمارات
ليست مجرد رفض… بل إهانة علنية.
القيادة السودانية قالت للإمارات ما لم يجرؤ عليه غيرها:
لسنا مرتزقة، ولن نكون مطية لمشاريعكم القذرة.
الخرطوم أهانت “التحكم بالمال” وأذلّت الغطرسة التي جثمت على صدور العرب.
هذا موقف للتاريخ… لا يحتاج تأويلًا.

رفض العقوبات الأمريكية
حين فرضت أمريكا العقوبات، ظنّت أن القيادة السودانية ستنكسر أو تساوم.
لكن الرد أتى صلبًا… لا مساومة على السيادة، ولا تنازل عن المبادئ.
هنا لا تُشترى المواقف بالدولار، ولا يُباع القرار الوطني تحت الضغط.
من يظن أن السودان سيتراجع، لا يعرف معدن هؤلاء الرجال.
في السودان… السيادة ليست ملف تفاوض، بل شرف لا يُمس.

لن تستطيع أي قوة في العالم أن تفرض على السودان خريطة لا تشبهه.
لأن فيه من الرجال من يقول لا، ويعنيها.
قيادة تهزأ بالإغراءات، ولا تخشى في الحق لوم لائم.
في زمن صار فيه الصمت ديانة، نطقت القيادة السودانية بالشرف.
وهذا وحده كافٍ ليُخلّدوا في ضمير كل عربي.

ليس من السهل أن تقف في وجه أمريكا والإمارات معًا.
لكن القيادة السودانية فعلتها، وبثبات لم يعرفه العرب منذ عقود.
هذا موقف لا يُنكر، وجرأة لا تتكرر، ودرس لا يُنسى.
هؤلاء لا يركضون خلف رضا أحد… بل يكتبون رضا التاريخ عنهم.
وما يفعله السودان اليوم… تفتخر به الأجيال غدًا.

هناك لحظات تُصنع فيها الأمم من جديد، والسودان يعيشها الآن.
قادة يعيدون رسم الخريطة، لا يخضعون لأحد، ولا يبيعون القرار.
أهانوا المال السياسي، وأذلوا أطماع المحتل المموَّه.
ما فعله هؤلاء ليس بطولة فقط… بل وعي، وعقيدة، وشرف.
تاريخ السودان اليوم يُكتب بيد سودانية خالصة.

انيس منصور – صحفي يمني

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.