منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

حسن سليم يكتب من أيرلندا : *الفتى بسام الإمام أحمد..*

0

حسن سليم يكتب من أيرلندا :

*الفتى بسام الإمام أحمد..*


كتب :(سكرتير عام المحطات وشوؤن العضوية بتجمع السودانييين الشرفاء بالخارج )

الأخ بسام الإمام احمد. الأمين العام لمكتب تجمّع السودانيين الشرفاء بالسودان، ذاك الفتى الوقور، الذي يكتنفه التقى، ويزينه الصمت العميق والثبات الجليل. لم تُقعده الإعاقة، بل أوقفتنا أمامه مدهوشين، نحدّق في عزيمته التي لا تلين، ونستلهم من صبره على المشقة دروسًا في العطاء والبذل المستمر.

في أحلك الظروف وأشدّها تعقيدًا، وقف شامخًا على التكايا في السودان، يحمل روحه بين كفيه، يوزع الخير في صمت، ويغرس الأمل في قلوبٍ أعياها الألم.

وفي دورة حرب الكرامة الرياضية، أبدع إلى جانب رفاقه في إخراجها بأبهى حلّة، تجلّت فيها روح التضامن والاعتزاز الوطني.

ثم جاءت كرتونة الصيام، فكان له فيها يد السبق والإبداع، تنظيمًا وتوزيعًا، حتى أصبحت نموذجًا يُحتذى في العمل الخيري.
وتتابعت أعماله، فكان حاضرًا بنفسه عند أضحية الشHداء، يشرف ويتابع، لا يدّخر وقتًا ولا جهدًا.
وما ساقني لكتابة هذا السرد إلا موقف رأيته البارحة في منشور عن القافلة الصحية إلى مستشفى السروراب، فأغرورقت عيني، وتبللت خديّ، ووقفت العبرة في حلقي. والله، لا إله إلا هو، إن ما يقدمه هذا الرجل الكريم، العفيف، العظيم، لا يقل شأنًا عمّا يقدمه من يحمل الsلاح في ميدان الكرامة.

له الله… وعليه فيض رحمته ورضاه… لله دَرُّك يا بسام

حسن سليم – أيرلندا
السبت 14/06/2025

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.