منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*تكتيكات الصغار* ابراهيم عثمان

0

*تكتيكات الصغار*

 

ابراهيم عثمان

* *إذا أردنا تصوير “صمود” في شخص، فإننا سنراه شخصاً مشكوف النوازع السيئة، تحركه الغرائز البدائية، وليس له مبدأ يعصمه من المواقف الانتهازية العارية، ولا حياء يجعله يغلفها بغلاف تجميل، ولو كان شفافاً لا يكاد يغطي ما تحته.*

* *ما ترك بابكر فيصل ومن لف لفه فرصةً للطعن في مواقف مصر من السودان، وقد زعموا أن لمصر دور في إبعادهم من السلطة، وبرروا عدوان الإمارات بدعم مصري مزعوم للجيش، وتبنى قائدهم حمدوك دعوى حميدتي عن قصف بالطيران المصري، وشاركوا مع المتمردين في ترويج التصريحات المفبركة لمسؤولين مصريين يقرون باستغلال تجاري مصري للسودان!*

* *عن نفسي لم أقرأ مقالاً واحداً ــ دعك من حملة منسقة ــ لكاتب مناوئ لتقدم/ صمود يقوم على فكرة تحريض مصر عليهم، و”إخبارها” بأنهم يعادونها ويشنون الحملات عليها، ويسعون لإشاعة كراهيتها وسط الشعب السوداني!*

* *ومع ذلك هم ذاتهم الذين يريدون أن يستغلوا واقعة اعتقال المصباح ليظهروا وكأنهم الأحرص على قوة العلاقة بين البلدين، والذين يرون في المطالبة بإطلاق سراحه تطاولاً وعدواناً على مصر وسعياً لتخريب العلاقة معها!*

* *الكل يعلمون أن هدفهم المكشوف، “المصرَّح به”، هو التحريض لغرض تخريب العلاقة بين البلدين باسم الحرص عليها! فهم يروجون لزعم مفاده أن السلطة في السودان بيد الإسلاميين، وأن الإسلاميين يستهدفون مصر، وبالتالي على مصر أن تقف ضد حكومة السودان!*

* *المؤكد، الذي أدين لله به، أن حسرتهم ستكون كبيرة إن ضاعت مجهوداتهم الفتنوية المكشوفة سدى، ولم تؤدِ إلى تخريب العلاقة بين البلدين، ولم يستفيدوا مع الميليشيا من ذلك!*

إبراهيم عثمان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.