منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صندوق إعانة المرضى الكويتي يختتم زيارة ميدانية لمركز سالمين الطبي بولاية القضارف ويبحث ترتيبات ترفيع... رسالة الشـ♡ـيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية ... *محلية كرري تدشّن مجلس الصحة وتضع خارطة طريق شاملة لتطوير الخدمات الصحية* *الخرطوم حين تُصنع القنابل الاجتماعية بقرارات إدارية* *كوداويات* ️ محمد بلال كوداوي  الشهادة السودانية ..... حين يفضح السؤال ما أخفته المذكرات هل صَعُبَت الشهادة… أم أن الحكاية أكبر... أما قبل الصادق الرزيقي لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ شارك فيه وزير الخارجية والتقى مسؤولين دوليين،، منتدى أنطاليا..تعزيز الحضور الخارجي.. توجه واضح للان... حديث الساعة *لجنة المصالحات تزرع السلام… وسنار تحصد ثمار الصفح والعفو*،،، عمار عبدالباسط عبدا... المواصفات : مبادرة إطعام طلاب الشهادة السودانية النازحين من الكرمك الدمازين :محمد الطيب المواصفات : إبادة 28 طناً من الأغذية الفاسدة بولاية كسلا كسلا : رغده الهجا

من أعلى المنصّة ياسر الفادني *مخطئٌ من ظنّ يوماً… أن للثعلب ديناً!*

0

من أعلى المنصّة

 

ياسر الفادني

 

*مخطئٌ من ظنّ يوماً… أن للثعلب ديناً!*

 

من خلال تتبّعي الدقيق لتفاصيل هذه الحرب، تبيّن لي بما لا يدع مجالاً للشكّ أن بؤرة التفكير والعقل الخفيّ الذي كان يحرك خيوط اللعبة من وراء الستار ويجعل حميدتي كنرد «الليدو» يقذفه على الطاولة كل مرة، ثم يحصد في النهاية (يكا)، هو خالد سلك

ذلك الرجل الذي لم يُشفَ من داء الحقد، لا على وطنه الكبير، ولا على وطنه الصغير فداسي التي جرّ عليها العار، وورّطها في كارثة لم تعرف مثلها من قبل، ظلّ يدفع المليشيا إلى الأمام، ويصفّق لبطشها، ويُزيّن جرائمها بمكرٍ الثعالب

خالد سلك هو المهندس المدني الأول لهذه الحرب، فتح ذراعيه لِكيكل يوم أن انضمّ للمليشيا، وابتسم له عندما دخلت المليشيا ولايته، ثم واصل لعبته القذرة من بعيد، يصبّ الزيت على النار ويصطنع الوقار، يتغنّى بالسلام وهو لا يعرف له سبيلاً، ويتحدّث عن الوطن وهو أول من خانه

ما كشفه بقال قبل يومين و الذي أراه هذه الأيام يصنع وهمات ( Arms and the man) ! ويبحث عن خرم إبرة ليعود ! …وضع النقاط على الحروف ويؤكد ما قلناه: فالحقيقة لا يمكن أن تُخفى مهما أُخفيت، ورائحة الخيانة لا تُطمس مهما غُسلت بالشعارات اللامعة

إن خالد سلك ومن سار على نهجه لم يكونوا يوماً دعاةَ وطن، بل تُجّارَ أزماتٍ، أشعلوا النيران ظنّاً منهم أنها ستحرق غيرهم وتُدفئهم، لكنهم نسوا أن الدخان حين يرتفع لا يفرّق بين بيت وآخر

لقد باع سلك ضميره، وأجّر قلمه، وخاض معاركه بعقلية الحاقد لا بعقلية السياسي، كان ينتشي كلما نزف الوطن، ويبتسم كلما اتّسع الخراب، لأن في داخله عقدة الهزيمة القديمة التي لم تشفها الأيام

إني من منصتي أنظر…ثم أقول : مخطئٌ من ظنّ يوماً أن للثعلب ديناً، ومخطئٌ أكثر من ظنّ أن خائن الأمس يمكن أن يصبح مصلح اليوم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.