منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*آثار الحرب على خدمات المواطنين فى دارفور…. الاتصالات نموذجاً.* إبراهيم مليك….

0

*آثار الحرب على خدمات المواطنين فى دارفور…. الاتصالات نموذجاً.*

 

إبراهيم مليك….

الأحد ٢٠٢٦/١/١١

لم تعد الاتصالات مجرد خدمة هامشية فى حياة الإنسان إنما أصبحت ضرورة ملازمة له فى جميع شؤون حياته وعلاقاته مع غيره…
وجود شركات إتصالات ضرورة وطنية تمثل سيادة الدول وجزء أساسى من أمنها القومى ؛ قطاع الاتصالات لاتكمن أهميته فى مسألة الأمن القومى فقط إنما يدخل فى ميزانية الدولة وتحفيز رؤوس الأموال المحلية للاستثمار فى هذا القطاع الحيوى …
الحكومات فى كل دول العالم لا تترك قطاع الاتصالات للشركات الأجنبية للعمل دون رقابة أو مشاركة فى رأس مال الشركة إنما تضع القوانين المنظمة لهذا القطاع وتدرب الكادر البشرى الذى يعمل فيه لأنه يمثل ركيزة إقتصادية وأمنية بالبلاد…
الشركات الرائدة فى تقديم خدمة الاتصال للمواطن فى السودان شركة (سوداني… وزين…. وأريبا) هذه الشركات كلها خرجت عن العمل فى إقليم دارفور وجزء من كردفان بعد الحرب …
يعانى المواطنون فى دارفور وبعض مناطق كردفان التى تسيطر عليها المليشيا فى فقدان خدمات الاتصال والاستعاضة عنها بخدمة أجهزة (الاستار لنك) والتى تستخدمها المليشيا لارتباطها بالأقمار الصناعية ومتاحة بأقل الأسعار وأصبحت مصدر دخل لبعض الأسر…
الشبكات التابعة للشركات الوطنية كانت تغطى مساحات واسعة فى ولايات دارفور مما أتاح للمواطنين سهولة التواصل مع العالم ولكن اليوم فقد المواطن فى دارفور وجزء من كردفان هذه الخدمة وظل يركض وراء مواقع أجهزة الاستارلنك وهي باهظة الثمن لا يستطيع معظم المواطنين امتلاكها…
هل هذه المعاناة مقصودة لزيادة الضغوط التى يعيشها أهل دارفور الذين بقوا أحياء فى مناطق سيطرة المليشيا..؟
وماهى الجهة التى تتاجر فى أجهزة الاستار لنك ؟
وهل حرب الاتصالات هي جزء من المخطط المرسوم لإقليم دارفور تهميداً لفصله ؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.