منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*السفير نادر فتح العليم: تعدد المبادرات الدولية بشأن السودان يصطدم بتماسك الدولة والتفاف الشعب حول ق... تنطلق أعماله اليوم بالعاصمة الألمانية تزامناً مع انعقاد برلين،، مؤتمر "تأسيس" الموازي.. محاولات انع... البعد الاخر مصعب بريــر ميلانيا ترامـ.ـب.. حينما تهدم "الغيرة والظلم" حصون السلطة ..! البعد الاخر د مصعب بريــر كسر عظم في هرمز.. التنين يدوس الحصار وأمريكا تبتلع كبرياءها ..! البعد الاخر د مصعب بريــر العلاج الموحد القضارف: فخر العطاء الإنساني وشريان الأمل في زمن الحرب .... حراك مدني ببرلين يرفض المؤتمر ويتمسك بالسيادة الوطنية العقيد"م" الحوري يفكك عبر "العودة" شفرة نصر معركة الكرامة: ​المعركة بدأت ضد 165 ألف متمرد وامتصصنا ... مدير مكتب رئيس مجلس السيادة ، القائد السابق للفرقة 19, اللواء ركن طارق سعود في حوار (ساعة الحسم) ل"ا... هل يمكن استيراد السلام؟ تأملات في مؤتمر برلين حول السودان د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب *خلافات بين الفاتيكان و ترامب* 

البعد الاخر مصعب بريــر ميلانيا ترامـ.ـب.. حينما تهدم “الغيرة والظلم” حصون السلطة ..!

0

البعد الاخر

مصعب بريــر

ميلانيا ترامـ.ـب.. حينما تهدم “الغيرة والظلم” حصون السلطة ..!

 

في وقتٍ ظن فيه ترامـ.ـب أنه نجا من عاصفة المواجهة مع إيران بأقل الخسائر، انفجر اللغم من حيث لا يحتسب، ومن داخل “بيت الكلية” الذي حمى أسراره لسنين. خروج ميلانيا ترامـ.ـب المفاجئ والمهزوز في مؤتمر صحفي لتنفي علاقتها بملف “إبستين” القذر، لم يكن مجرد توضيح عابر، بل كان صرخة ذعر وتأكيداً على أن جدار الصمت قد تصدع فعلياً.

القصة بدأت برسالة وعيد من عارضة الأزياء البرازيلية “أماندا أونغارو”، التي كانت يوماً ما جزءاً من الدائرة اللصيقة بميلانيا، لكنها اليوم تقود ثورة “امرأة ليس لديها ما تخسره” بعد أن استغل نظام ترامـ.ـب نفوذه لحرمانها من ابنها وترحيلها.

هذا الانفجار الداخلي ليس مجرد دراما عائلية، بل هو “صاعق تفجير” سياسي اختار خصوم ترامب توقيته بعناية فائقة، فبينما كانت العيون تراقب صواريخ إيران، كانت “أماندا” تجهز ملفات وصوراً توثق رحلات وجلسات تربط ميلانيا وزوجها بعالم إبستين المظلم.

الرابط هنا هو “باولو زامبولي”، مهندس هجرة ميلانيا وصديق ترامـ.ـب الوفي، الذي يجد نفسه الآن في فوهة المدفع بعد أن تحولت طليقته أماندا إلى شاهدة ملك تهدد بهدم المعبد على رؤوس الجميع.

إن هروب ميلانيا من أسئلة الصحفيين يؤكد أن “قنبلة الدخان” التي ألقتها لم تنجح في حجب الحقيقة، بل كشفت عن رعب حقيقي من “ذاكرة امرأة” تعرف أدق تفاصيل الماضي.

إن ما يحدث في واشنطن اليوم يرسل درساً قاسياً لكل أنظمة الحكم؛ فالسلطة التي تُبنى على شبكات المصالح المشبوهة والولاءات الشخصية الهشة تظل عرضة للانهيار عند أول اختبار أخلاقي.

على الدول أن تدرك أن “تحصين القيادة” لا يكون بالجيوش والأسلحة فقط، بل بوضع معايير صارمة للنزاهة والشفافية تمنع وصول الشخصيات ذات الملفات السوداء إلى سدة الحكم، لأن الثغرات الشخصية هي دائماً المدخل السهل لخصوم الخارج والداخل لزعزعة استقرار الأوطان.

بعد اخير :

خلاصة القول، إن الأخلاق في العمل السياسي ليست رفاهية، بل هي صمام أمان يحمي الدولة من الابتزاز والمؤمرات الدنيئة التي تُحاك في الغرف المغلقة.

وأخيرًا، إن اعتماد “مسطرة أخلاقية” واضحة في اختيار القادة يقطع الطريق على أي “أصابع خفية” تحاول استخدام الفضائح كأوراق ضغط سياسي، فمن يملك ماضياً نظيفاً لا يخشى صراخ الضحايا ولا تهديدات الخصوم، وتظل سفينته مبحرة بعيداً عن أوحال الفضائح التي لا يُعرف أين ستنتهي.

﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾.

ونواصل إن كان في الحبر بقية، بمشيئة الله تعالى.

#البُعد_الآخر | مصعب بريــر
الأحد | 12 أبريل 2026م
musapbrear@gmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.