خبر و تحليل | عمار العركي ================ اليوم السابع للحرب الإثيوبية: معارك عفر تتسع والحرب تقترب من المجال الجوي
خبر و تحليل | عمار العركي
اليوم السابع للحرب الإثيوبية:
معارك عفر تتسع والحرب تقترب من المجال الجوي

دخلت الحرب الإثيوبية يومها السابع، مع اتساع القتال في تيغراي وأمهرا وعفر، وانتقال المواجهة تدريجياً من السيطرة على الأرض إلى استهداف المطارات والمنشآت العسكرية وطرق الإمداد.
في عفر، تسيطر قوات تيغراي على أيربتي، فيما كانت أبعالا قد دخلت تحت سيطرتها منذ الأيام الأولى للتصعيد. وتكتسب هذه التطورات أهميتها من موقع عفر وقربها من الطريق الحيوي الذي يربط إثيوبيا بجيبوتي، والذي تمر عبره أكثر من 95% من تجارة إثيوبيا بالوزن، وفقاً للبنك الدولي. كما أن اتساع القتال في هذا الإقليم يهم السودان، بحكم موقعه ضمن محيط إقليمي تتداخل فيه طرق التجارة والأمن وحركة الحدود.
ظهرت تقارير عن استهداف مطار سمرا، عاصمة إقليم عفر، بطائرات مسيّرة، ونُسب الهجوم إلى قوى التحالف الإثيوبي من أجل البقاء. كما تحدثت تقارير محلية عن استهداف قاعدة بحر دار الجوية، دون تأكيد مستقل حتى الآن.
في المقابل، ظهرت مقاطع عن تحريك الجيش الإثيوبي منظومات دفاع جوي صينية من طراز FK-2000، وسط معلومات عن نشر بعضها في مناطق أمهرا وبني شنقول–قمز. ولم تعلن أديس أبابا رسمياً تفاصيل هذا الانتشار.
مشهد اليوم السابع يشير إلى أن القتال بدأ يلامس المطارات وطرق الإمداد والممرات التجارية، ما يضيف بعداً جديداً للحرب، خاصة مع استمرار العمليات في عفر.
في هذا السياق ، جاءت زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى أديس أبابا ولقاؤه آبي أحمد، قبل توجهه إلى جيبوتي، في توقيت إقليمي يتزامن مع تصاعد القتال، ويجعل أمن المنطقة والممرات التجارية حاضراً في المشهد.
تستحق تحركات الجيش الإثيوبي في بني شنقول–قمز المتابعة، خصوصاً مع ظهور تقارير عن نقل منظومات دفاع جوي إلى مناطق قريبة من الحدود السودانية.
خلاصة المشهد:
اليوم السابع يسير الى أن الحرب الإثيوبية تدخل مرحلة أكثر تعقيداً: جبهات برية متعددة، طائرات مسيّرة، دفاع جوي، وضغط متزايد على طرق الإمداد. وبذلك لم تعد المعركة على الأرض فقط، بل بدأت تمتد إلى السماء والمطارات والممرات الحيوية.
