منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

وقل اعملوا د/ عبداالله جماع ================ الدولار( المزازي)!

0

وقل اعملوا
د/ عبداالله جماع
الدولار( المزازي)!!

كتب البروف محمد عبدالله الريح ، مقالا في السبعينيات ، عن جبروت وطغيان وجنون الدولار وقتها. تحت عنوان( السعر الموازي والدولار المزازي). واصفا حالة الدولار واستمراره الدائم في الارتفاع، باسلوبه الشيق ونقده للمواضيع باسلوب ناعم ولازع.و طبعا في الذاكرة السودانية كلما ذكر الدولار وما ادراك ما الدولار استدعوا حادثة ، اعدام تاجر العملة(مجدي) في مطلع التسعينيات. واستنكار البعض لحكم الاعدام القاسي الذي نفذ في حقه ، لمجرد حيازته لدولار او الاتجار به. وكان وقتها سعر الدولار في خانة ( الاحاد) ، اي لم يصل خانة( العشرات). ومع ذلك يؤكد مدي التدهور في الاقتصاد ( بالفهم البلدي). لاننا نفهم نحن( العوام) وبطريقة مختصرة جدا، انه حينما يكون الدولار في حالة (صعود) دائمة يؤشر لان الاقتصاد الكلي للبلد ليس بخير وفي غرفة الانعاش. منذ زمان الدولار ( المزازي). وبحضور عباقرة الاقتصاد وقتها امثال( بروف محمد هاشم عوض وابراهيم منعم منصور وغيرهم). ولا زلنا في ( ملاواة ) دائمة مع الدولار. ولايزال الحال في حاله. فيا تري هذا ناتج من( شنو) سوء ادارة ام شح في الانتاج؟ ام كلاهما؟ وحسب علمنا الضعيف، يقال ان ( سم الدولار القدر عشاهو هو تعظيم الانتاج) وما يترتب عليه من زيادة في الداخل للجيب(الخزينة العامة) يجب يكون اكثر من المدفوع للاكلة والشربة( المنصرفات). طيب من الذي يقوم بسمكرة هذه الوزنة( صادر ووارد) . بكل تأكيد الدولة اذن( عدنا تاني لموضوع الادارة). وهو مربط الفرس. يعني من زمن اساطين الاقتصاد والادارة ، الورد ذكرهم انفا والي يوم الناس هذا ( الشغلة) دي مدورة بالفاضي( ادارة وانتاج) ما (اتسمكرت) حتي انتقل سعر الدولار المزازي ، من خانة الاحاد الي ( عشرات الالوف). طيب وين البروفات ( والتكنوقراط) الذين تم استجلابهم لدرء هذا الخطر الماحق والعدو اللدود المسمي ( بالدولار) حتي بلغنا مانحن فيه الان. و شخصيا صدمت ايما صدمة حينما شاهدت مقابلة قبل يومين مع ( الكاردينال) علي ما اذكر . يقول فيها هم كتجار يشترون الدولار من السوق والحكومة ايضا تشتري دولار من السوق فاذن اين هي المشكلة هكذا نطقها . ( فهل نعيب الزمان والعيب فينا
ومالزماننا عيب سوانا
نهجوا ذا الزمان بغير ذنب
ولو نطق الزمان لنا هجانا… رحم الله الامام الشافعي). ورحم الله الفارس الجحجاح الصديق العزيز السفير عبدالله الازرق وادخله فسيح جناته. حينما كان قنصلا في سفارة بلاده بالسعودية في بداية التسعينات وكنت انا مغتربا ( ساكي الريال). حيث كنا وقتها ، المرحوم الازرق وشخصي نذهبا معا، علي ظهر سيارته الدبلوماسية الكريسيدا وبكل بساطة وجراة لتهديد تجار العملة بسوق البطحا في الرياض للعدول عن هذا العمل الهدام والضار بالاقتصاد.فتلك ايام قد خلت( و الدولار هو الدولار) لم يتغير شكله ولا لونه ولا رائحته.( فلو نطق ذلك الزمان لنا الان لهجانا ). عجبت لامة ضحك من ضعفها بدون حرب ( الدولار المزازي)..
0912164905
Jamma1900@hotmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.