منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*روسيا تصنع مقاتلين رقميين يجيدون فنون الاختراق: تطوير أحصنة طروادة وسرقة كلمات المرور واستغلال ثغرا... ما وراء الخبر محمد وداعة   العدوان المزدوج .. ناموسة فى اضان فيل  *﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي اب... *ما وراء الخبر* *محمد وداعة* *عودة السياسيين الى الخرطوم* *بيوت و عمارات الخرطوم الان يس... شراكة فاعلة بين المواصفات والمقاييس وشرطة المرور لتعزيز سلامة الطريق وحماية الأرواح "المواصفات تطرق كل باب": دموع الفرح تعانق مسيرة الإعمار في "كلاكلة القبة" المواصفات تشدد الرقابة بإبادة 4 أطنان مواد غذائية فاسد  وادي حلفا: ابو القاسم أحمد الجوار غير الأمن  كتبت ✍ د.ايناس محمد احمد  *تصريح أمريكي قنبلة حول السودان :*  *إلى كل المغيبين المرتجفين المأجورين وعديمي الوطنية والأخلاق... وصول (166) مواطنا من طرابلس ضمن الفوج الثاني لبرنامج العودة الطوعية   رئيس دائرة الفتوى بمجمع الفقه آدم الشين رداً على رئيس الوزراء: الزكاة من حق لله ولا تملك حق إعفاء ال...

د.إسماعيل الحكيم يكتب : الشهادة السودانية الثانوية..تحد ّ يكتبه التأريخ .. ( ٣- ٣)

0

د.إسماعيل الحكيم يكتب :

الشهادة السودانية الثانوية..تحد ّ يكتبه التأريخ .. ( ٣- ٣)

 

 

 


ساعات تفصلنا عن موعد معركة جديدة من معارك الكرامة التي يخوضها جيشنا في كل شبر من أرض الوطن دحراً لهذه المليشيا البربرية..لكنها معركة سلاحها القلم وميدانها قاعات الدرس وابطالها طلاب سودان العزة والسؤدد والتعالي
في هذا اليوم التاريخي، يجلس طلاب الشهادة السودانية الثانوية في الداخل والخارج على مقاعد الامتحان، ليس فقط سعياً وراء النجاح الأكاديمي، ولكن لتجاوز حدود المستحيل وكسر قيود اليأس. هؤلاء الطلاب، الذين يمثلون شريان الحياة في وطن أثقلته التحديات، يبعثون برسالة عميقة إلى العالم أجمع ، أن السودان بحول الله وقوته ماض ٍ نحو مستقبل مشرق ، مهما كانت الصعاب والتحديات والمؤامرات .
إن مشهد طلابنا اليوم، وهم يتقدمون بخطى ثابتة نحو امتحاناتهم، يمثل أسمى معاني الوطنية الحقة . فهم يعيدون تعريف الصمود والهوية، ويؤكدون أن السودان لن يُعرف فقط بحدوده الجغرافية، بل بروح أبنائه، وبإرادتهم التي لا تنكسر .
وبعد حرب الكرامة، التي رسمت فصلاً جديداً من النضال السوداني، يأتي هذا اليوم ليؤكد أن الصراع لم يكن فقط من أجل البقاء ، بل من أجل بناء وطن يعبر عن أحلام كل سوداني. هؤلاء الطلاب، سواء كانوا في الداخل متشبثين بأرضهم أو في الخارج يحملون راية الوطن، هم الجنود الذين يقاتلون بسلاح العلم والمعرفة.
اليوم ، يرسل طلاب السودان رسالة واضحة ، أن المستقبل لا يُصنع إلا بالصبر والاجتهاد، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بإرادة بنيها . رسالتهم هي أن السودان ليس مجرد وطن يعاني من مؤامرة في محيطه الجغرافي فحسب ، بل هو وطن يتعافى وينهض بعزة وشموخ ، وطن موعود بمستقبل باهر يعانق فيه أبناؤه ثريا الحرية والتقدم .
ففي زمن تلاشت فيه الهويات الوطنية لدى الكثير من الشعوب ، يؤكد طلاب السودان أن هوية السودان هي عنوانه الباقي . فهي ليست مجرد كلمات تُكتب في الدساتير، بل هي أفعال تُثبتها الأجيال ولا تتوانى عن تقديم الغالي والنفيس من أجل وطنها.
اليوم، ونحن نشهد هذا الحدث المهم، يجب أن ندرك أن طلابنا ليسوا فقط صناع المستقبل، بل هم الحاضر الذي يبني آمالنا. دعونا نؤمن بسودان جديد، سودان يُحلق بأجنحة طلابه نحو آفاق المجد والانتصار. إن هذه اللحظة ليست فقط امتحاناً أكاديمياً، بل امتحاناً للوطنية والصمود، امتحاناً ينجح فيه كل سوداني آمن بأن السودان يستحق الأفضل . خالص الدعوات لطلابنا بالنجاح والتفوق ولأسرهم المباركة بالحفظ والسلامة .. ولحكومتهم بالنصر المؤزر القريب ..بإذن الله تعالى..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.