منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

ليالي الغرة إبراهيم أحمد جمعة يكتب : الأبيض: (سيرة الرجال وكنوز المعرفة)..1

0

ليالي الغرة
إبراهيم أحمد جمعة يكتب :

الأبيض:
(سيرة الرجال وكنوز المعرفة)..1

المدينة العروس تختلف من بقية مدن السودان من حيث أنها مدينة تشكل الوجدان السوداني بكافة اطبافه فهي مدينة مضيافه لا تحس فيها بالغربة وتحوي حواريها وازقتها كل ملمح سوداني بعيدا عن العصبية المناطقية أو الجهوية.
رحل اثنين من اعمدتها لكل منهم شيمه وكليهما شخصية لها اثرها في الحياة الاجتماعية في المدينة أحدهما الراحل سليمان دقق الرجل الذي قدم إليها في مطلع العام 1937 وفق سيرتة التي وثقت لها بحياته ليعمل في مجال التجارة وينجح بحكم أنه رجل سمح السجية والمعشر فلا تحس له عصبية سياسية او قبلية فهو اخ واب للكل شارك في كل ضروب العمل الاجتماعي في المدينة وأصبح عضوا بمجلس بلدية الأبيض في العام 1957.
رجل معطون في البساطة تكاد لاتسمع له صوت كما قال ود البناء في أحدي مرثياته:
رحل العندو. لكل
ودفراش
تقدير
الا رحمة الله الحاج سليمان دقق رحمة واسعة بقدر عطائه فقد كان قبلة لمجتمع الرياضة والساسة وأهل الاقتصاد وصاحب مبادرات خلاقه. وتشهد أعماله في البر وإسناد التعليم في كردفان علي عطائه حيث شيد المدارس ولعمري تلك هي الصدقة الجارية نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته وكتاب التعليم يشهد له ولاسرته فالمدينة تحفظ الجميل لآخرين أيضا ابتدروا نشاط التعليم الأهلي والشراكة المجتمعية فيه ورحمة تتغشي أصحاب الفكرة ومنهم الناظر الراحل بشير الشريف ومعه اخرون المبادرة التي شيدت مدارس الابيض
الأهلية وكردفان الاهلية. والرجل الآخر الذي هو إبراهيم الصديق ابن ود راوه الذي أرتقي شهيدا في مدينة ودراوه واغتيل غدرا من قبل المليشيا وعناصرها نسأل الله له القبول والرحمةوسنعود له لاحقا ونوتق من خلاله لحي الجلاء.
ويكفي الأبيض أن نجاح امتحانات الشهادة تم بمشاركة مجتمعية واسهام واضح من كل المجموعات فهل آن الأوان لتكريم الرعيل الذي أسهم في وضع لبنات البنية التحتية للمدارس الاهلية الراحل يوسف البر والراحل كرار إبراهيم والراحل ادريس يوسف والراحل بشير الشريف وتكريم الاسماعيلية ورموزها لأن لهم دور لاتخطئة العين وتكريم الاحياء الذين يسهمون بقدر وافر في العملية التعليمية فضل المولي جموعه واخوانه فقدوا قدموا المسئولية المجتمعية علي ما سواها هذه هي الأبيض.

 

ونعود

 

إبراهيم احمد جمعة
الأبيض
السبت 11/1/2025

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.