منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وجه الحقيقة  -د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم.. مدينة تم التآمر عليها الفاشر: معركة المصير وكسر مخططات التقسيم ================ ✍️ كتب/ حسن البصير السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا...

عصام حسن علي يكتب : من الجيلي إلى الخرطوم: قصة النصر العظيم الذي أعاد الأمل للسودان

0

عصام حسن علي يكتب :

من الجيلي إلى الخرطوم: قصة النصر العظيم الذي أعاد الأمل للسودان

شهد وطننا الحبيب يومًا من أعظم أيامه في تاريخه الحديث، يومٌ سطرت فيه قواتنا المسلحة ملحمة وطنية جديدة بانتصارها الكبير على مليشيا آل دقلو الإرهابية. هذا اليوم التاريخي لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل كان خطوة جبارة نحو استعادة هيبة الدولة وسيادتها ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني الذي قاسى ويلات الحرب والدمار.

بدأت ملامح هذا النصر العظيم بتطهير مصفاة الجيلي، إحدى أهم المنشآت الاستراتيجية التي لطالما كانت هدفًا للمليشيات الإرهابية التي حاولت استغلالها لتحقيق مكاسب مادية وسياسية. إلا أن عزيمة جنودنا البواسل وإرادتهم الفولاذية كانت أقوى من كل المخططات، فاستعادوا السيطرة عليها وطهروها من دنس المليشيات التي لطالما كانت رمزًا للدمار والخيانة.

وبعد هذا الإنجاز التاريخي، توالت خطوات النصر بتلاقي الجيوش في سلاح الإشارة، حيث تجسدت الوحدة والروح الوطنية في أبهى صورها. ولم تقف قواتنا عند ذلك، بل شقت طريقها بشجاعة وعزم، عابرةً جسر النيل الأزرق، ودخلت القيادة العامة للقوات المسلحة في قلب الخرطوم، مكبرين مهللين، حاملين راية النصر التي رفرفت عاليًا فوق رمزية العزيمة الوطنية.

هذا الانتصار العظيم لم يكن ليتم إلا بفضل تضحيات شهدائنا الأبرار، الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن، ودمائهم الزكية التي رسمت طريق الحرية والنصر. كما أن هذا الإنجاز هو هدية من القوات المسلحة لكل أبناء الشعب السوداني الذين صبروا وتحملوا صعوبات الحرب التي أشعلتها مليشيا آل دقلو، تلك الحرب التي أدمت قلوب السودانيين وأثقلت كاهل الوطن.

إن هذا اليوم العظيم يعيد الأمل في بناء سودان جديد، سودان تسوده الوحدة والعدل والسلام، وتختفي فيه مظاهر الإرهاب والخيانة. التحية لقواتنا المسلحة الباسلة، ولكل شهدائنا الذين ضحوا من أجل أن يظل السودان قويًا وموحدًا. والتحية لشعب السودان الذي كان دائمًا مصدر الإلهام والقوة في وجه كل المحن.

عاش السودان حرًا أبيًا، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.