منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

حسن اسماعيل يسأل … *تقدم والدعم السريع.. من سار وراء من ؟؟؟*

0

حسن اسماعيل يسأل …

*تقدم والدعم السريع.. من سار وراء من ؟؟؟*


‏في كتاب(نحن والحمير في المنعطف الخطير)
للأديب اليمني محمد مصطفى العمراني
الذي تحدث فيه عن معاناة أهل قريته الذين ينقلون مياه الشرب من عين ماء وكان لا بدّ لهم أن يسلكوا في طريقهم إلى العين منعطفاً خطيراً بجانب وادٍ سحيق، تسبب في وفاة عدد من الأطفال نتيجة سقوطهم مع الحمير بالوادي
‏”وبعد عقود من الزمن كان وجهاء القرية يجتمعون في منزل أحدهم، يناقشون موضوع المنعطف وكيفية إيجاد حل لهذه المشكلة.
وعندما سألهم الكاتب
(الذي تعرّض أكثر من مرّة للسقوط في الوادي عندما كان طفلاً يذهب مع الحمار إلى العين):
لماذا لا تسلكون طريقاً آخر آمن للوصول إلى العين..
‏فوجئ بإجابة مُفزِعة:
(نحن نمشي وراء الحمير، وهي من تسلك بنا ذلك المنعطف )

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.