منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب : *رسالة هارون*

0

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب :

*رسالة هارون*


هنأ القيادي الإسلامي أحمد هارون الشعب السوداني بتحرير الخرطوم برسالة جاء فيها: (إلى كافة المهمومين بشأن الوطن، فى كل بقعة للعطاء والفداء إلى شبابنا فى الثغور وفى الرباط. وفي ذكري التحرير الأول للخرطوم. أقول لكم: (“صلاة عصركم” فيها وعلى مشارفها لتحريرها ثانية، وتأمين دارفور وتنظيف الجزيرة وكردفان وكل تراب الوطن تحت راية القوات المسلحة وقيادتها. ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة، هذه قضيتنا الأولى، وقضية كل غيور على وطنه إسناد جيشنا لتحرير الأرض وحماية العرض ولا شاغل لنا غيره. ويا خيل الله أركبي). وتعليقا على رسالته. وبجملة القول أراد الرجل أن يذكر الشعب بأنهم خداما له في السر والعلن، وفي السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء. ومهما تكالبت قوى البغي والاستكبار لن تنال من الشعب (مثقال قطمير) ونحن فينا رمق حياة. وكذلك خاب وخسر من أراد أن يبعدنا عن شعبنا ويضرب بيننا وبينه جدار جفوة. وكرر ما ظل يقوله بلسان الحال: (من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصر). وخلاصة الأمر نرى بالأمس مصباح (البراؤون) في مقدمة ركب التحرير. واليوم الهارون مهنئا بالتحرير. إذن بشرياتنا للشارع بأن ملح الأرض لم يغادروا حياة الناس بعد. بالرغم من كل حملات الاغتيال المعنوي التي تعرضوا لها. ها هم قد عادوا على صهوة جواد التضحية والصبر والمصابرة.
الثلاثاء ٢٠٢٥/١/٢٨

(٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

نشر المقال… يعني الترحيب بالرائد الذي لم يكذب أهله.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.