منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

طبل العز زاهر عزالدين المراد يكتب : *لك كل الشكر ياصديقي*

0

طبل العز
زاهر عزالدين المراد يكتب :

*لك كل الشكر ياصديقي*


قضيت ٦٥١ يوماً بالقيادة العامة لقوات الشعب المسلحة وبفضل الله تعالىٰ تُوجت بإنتصار كبير أشفىٰ صدورنا وصدور قوم مؤمنين …

أكثر ماكان يتكرر عليَّ في هذه الفترة هو الرد علىٰ هذا السؤال …

*لماذا التأخير ؟*

في صباح اليوم وأنا أتصفح الرسائل فإذا برسائل صوتيه من أخ عزيز لم ينقطع مني طيلة فترة الحرب رغم ظروفه التي أعلمها فقد كان متفقداً لي بإستمرار ومثله كُثر فجزاهم الله عني كل خير … ولا أريد أن أقصم ظهره علىٰ التواصل اليومي فتواصله كثيراً ماأراحني وأنا له محتاج…رسائله عزتني وخففت عليَّ كثيراً …

قال لي هذا الصديق :
يادوووب عرفنا التأخير وسببه والتكتيك وفنه والخطط العسكرية وتنفيذها وتيقنا بأن النصر بعد الكرب والفرج بعد الصبر وأن مع العسر يسر وماكان بالإمكان أحسن مما كان …

رسالته كانت إعتذار عن إستفهاماته السابقه وإستعجاله للنتائج نزلت عليَّ برداً وسلاماً وبلسماً وشفاء …

إن تأخير الجيش في تطبيق الخطط والتمهل في مناقشتها وتحليلها كانت وآحدة من أسباب الإنتصار فضلاً بأن النصر أولاً وأخيراً من الله وإنما نحن أسباب له … ففي إستعجال النتائج كانت خسائر الملشيا المتمرده حيث بدأوا الحرب (بشفقه ماعاديه) وبدون خطط إستراتيجيه بل بتهور منقطع النظير ، فكان ذلك الإستعجال في صالحنا فحصدوا الخسائر والندم وفي النهايه نحن وهم طبقنا المثل البقول :

(في التأني السلامة والنصر وفي العجلة الندامة والخسارة ) …

(نصر من الله وفتح قريب)

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.