منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

طبل العز زاهر عزالدين المراد يكتب : *لك كل الشكر ياصديقي*

0

طبل العز
زاهر عزالدين المراد يكتب :

*لك كل الشكر ياصديقي*


قضيت ٦٥١ يوماً بالقيادة العامة لقوات الشعب المسلحة وبفضل الله تعالىٰ تُوجت بإنتصار كبير أشفىٰ صدورنا وصدور قوم مؤمنين …

أكثر ماكان يتكرر عليَّ في هذه الفترة هو الرد علىٰ هذا السؤال …

*لماذا التأخير ؟*

في صباح اليوم وأنا أتصفح الرسائل فإذا برسائل صوتيه من أخ عزيز لم ينقطع مني طيلة فترة الحرب رغم ظروفه التي أعلمها فقد كان متفقداً لي بإستمرار ومثله كُثر فجزاهم الله عني كل خير … ولا أريد أن أقصم ظهره علىٰ التواصل اليومي فتواصله كثيراً ماأراحني وأنا له محتاج…رسائله عزتني وخففت عليَّ كثيراً …

قال لي هذا الصديق :
يادوووب عرفنا التأخير وسببه والتكتيك وفنه والخطط العسكرية وتنفيذها وتيقنا بأن النصر بعد الكرب والفرج بعد الصبر وأن مع العسر يسر وماكان بالإمكان أحسن مما كان …

رسالته كانت إعتذار عن إستفهاماته السابقه وإستعجاله للنتائج نزلت عليَّ برداً وسلاماً وبلسماً وشفاء …

إن تأخير الجيش في تطبيق الخطط والتمهل في مناقشتها وتحليلها كانت وآحدة من أسباب الإنتصار فضلاً بأن النصر أولاً وأخيراً من الله وإنما نحن أسباب له … ففي إستعجال النتائج كانت خسائر الملشيا المتمرده حيث بدأوا الحرب (بشفقه ماعاديه) وبدون خطط إستراتيجيه بل بتهور منقطع النظير ، فكان ذلك الإستعجال في صالحنا فحصدوا الخسائر والندم وفي النهايه نحن وهم طبقنا المثل البقول :

(في التأني السلامة والنصر وفي العجلة الندامة والخسارة ) …

(نصر من الله وفتح قريب)

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.