منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

ا.د فكري كباشي الامين العربي يكتب : *مستقبل دولة السودان بعد انتهاء هذه الحرب اللعينة*

0

ا.د فكري كباشي الامين العربي يكتب :

*مستقبل دولة السودان بعد انتهاء هذه الحرب اللعينة*


أعلان الاستقلال في العام ١٩٥٦م من داخل البرلمان ثورة أكتوبر المجيدة ١٩٦٤م انتفاضة مارس_ أبريل عام ١٩٨٥م ثورة ديسمبر ١٩١٩م .. كل هذه الأحداث الكبرى والتي تحققت بتضافر وإجماع غالبية الشعب السوداني بمختلف اثنياتهم وعرقياتهم ومختلف توجهاتهم السياسية ومناطقهم الجغرافية …. الا انها لم يتبلور عنها مشروع قومي يلتف حوله كل جماهير الشعب السوداني ، وكانت النتيجة الباينة والواضحة لكل ذي عقل صراعات غير موضوعية بين الكيانات السياسية من فجر الاستقرار وفي كل حقبة تزداد ضراوة وقسوة وامتدت الى عقود وسنوات وفي الختام تمخضت عنها هذة الحرب اللعينة كتتويج لقمة الفشل في بناء دولة حديثة قائمة على مبادي الحرية والعدل والمساواة واشفافية والتميز الايجابي ومعايير تقدم للقيادة تستند على الكفاءة والجدارة الاكاديمية والمهنية والاستقامة والخلق القويم ..
واعتقد ان احد اهم مخرجات هذة الحرب اللعينة وبعد ان بلغ السيل الذبى انها كشفت خارطة الطريق للعقلاء والحادبين على المصلحة العامة من الشرفاء والوطنين المتجردين من الاجندة الخاصة داخليا وخارجيا ان الذي ينقص الشعب السوداني في هذه المرحلة توحيد الجبهة الداخلية على قيم و مباديء وثوابت تمثل القاسم المشترك بين جميع مكونات المجتمع بمختلف منطلقاتهم الفكرية واثنياتهم ومعتقداتهم ومناطقهم الجغرافية. كما ان أهم مباديء الديمقراطية تقتضي الإعتراف بالآخر … وقبول النقد الموضوعي البناء … والإجماع على أن أسلوب الحوار الحر المباشر يمثل الوسيلة الناجعة الى حل كافة الخلافات ، واعيد واكرر ما ذكرته من قبل في اكثر من مناسبة ان التطور المفاجيء للأحداث في السودان والترقب لمالاتها القادمة يمثل إختبار حقيقي لحكمة ورشد القوى السياسية الفاعلة في السودان بشقيها العسكري والمدني لمعرفة واختبار مدى قدرتها بإدارة الصراع السياسي والعبور بالفترة الانتقالية إلى البر والحفاظ على كيان دولة السودان من التشظي والتشرزم … وهذا بمثابة النداء الاخير ،اللهم الا قد بلغت فاشهد.
البروفسيور : فكري كباشي الامين العربي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.