منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*في إجتماع ضم واليا الخرطوم وشمال كردفان:* *التأمين على إنسياب السلع الغذائية تحت الإشراف المباشر ... *الفريق أول مفضل .. حارس الصندوق الأسود الذي روّض العواصف* *الشاذلي حامد المادح*  *معركة بارا...مليشيا الدعم السريع تجرجر أذيال الهزيمة...محصلات الإنتصار* *تقرير:عبد المعز حسين*... *لم يعد الصمت ممكنا !!* *ابشر الماحي الصائم* *مسارات* *د.نجلاء حسين المكابرابي* *اغتيال رأس النظام الإيراني: زلزال السلطة واحتمالات إعادة ر... *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *بين الكتب والمقاعد الخشبية..!* *مصطفى ود النمر*  *دروس من الحروب الدائرة اليوم… لماذا تبدأ القوة العسكرية من السيادة الرقمية؟* ​*رمضان محجوب... يكتب:* *أنواء الروح .. شهادة قلم عاصر الانكسار ... لحلقة العاشرة* *​ذبح المروءة... *الحركة الإسلامية السودانية تحذر من مشروعات تمزيق الأمة وتؤكد التزامها بالدفاع عن الوطن* *المقاومة الشعبية بالدبة تدشن برنامج التواصل مع رموز الفن بزيارة أسرة النعام آدم*

ما قل ودل جعفر قنديل يكتب : *عطر المشاطة*

0

ما قل ودل
جعفر قنديل يكتب :

*عطر المشاطة*

“أثبت” عند سماع هذه الكلمة أنت في أو على حدود منطقة ممنوعة عليك في زمن ما… ثم إنها تشير إلى رفع تمام مجموعة من قوة عبر قائد إلى قائد أعلى… ثم أنها معنى الثبات في اللقاء… ثم أنها حقيقة درجات عند الله…

قال الله ومن أصدق منه قولا… هو على هين.. تكون منا النوايا ويكون منا الثبات ولكن بشرط وهو الإيمان بالله المثبت على الحق والتوكل عليه لأنه المبتدأ والمنتهى..
اليوم وبين بدي قصة ثبات امرأة… كانت ومازال كثير من الناس لا يعلم العظة الكبيرة منها وهى صاحبة عطر الجنة التي رواه الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلة الأسراء..
ماذا يكون العنوان خلاف.. ” عطر المشاطة “.
وهى تؤدي عملها مشاطة بنت فرعون َ..

يروي صلى الله عليه وسلم وهذه هى العبرة أنه قال لجبريل ما هذه الرائحة لم أشم مثلها في حياتي .. أن ذلك العطر يجوب بين أقطار السماء… كيف وهى من قالت ربي الله في ثبات إلى فرعون مصر… ثم انطق الله ولدها الرضيع ذيادة في التثبيت والنصر والفوز بجنات عرضها السموات والأرض وتكريم عطرها ورفع ذكرها بين العالمين..
وهى صاحبة سقوط المشط ثم تتوالى أحداث الثبات… يجب علينا البحث في قيم الدين من خلال “وعظ وعبر وقصص” القرآن الكريم.. ورحلة الإسراء والمعراج.. لرسولنا الكريم…

وما أحوجنا في هذه الحياة الآن لمثل هذه القصص لفهم حقيقية حياتنا… شعبنا الطيب المبتلى اسأل الله لكم الثبات..

” الحكومة ” إدارة شؤون العباد أمانة… وهى ميزان في درجات الإيمان لتحقيق الثبات من رب العباد.
من حمل “أمانة” في العمل وجب عليه الأداء لخدمة عامة أو خاصة وفق ميزان الله..
بالصحة.. طيب معالج والشافي هو الله..
بالتعلم.. معلم لرفع الجهل والنور هو الله..
بالقضاء.. قاضي بين الناس والعدل هو الله..

العمل العام توظيف متطور لخدمة المجتمع في أسهل طريقة من أجل حفظ الحق بين المواطن والدولة.
إشاعة روح القانون في طلب الخدمة وعدم التمييز إلا بروح الرضا.. حتى يكون الرضا من المواطن مصدر إلهام الدولة وكيانها النابض بالحياة..
زمن المواطن و راحة المواطن وبيئة عمل موظف الدولة وما تحتاج إليه من تطوير وفق “النظم الاستراتيجية الحديثة” من أجل التجويد إلى الأداء الأمثل لخدمة المواطن..

واجب علينا ترتيب ثوابت العمل في أمانة ومسؤولينة كاملة لكي نصل إلى درجة الثبات قولا وفعلا ومعنى..
إذا حياتنا عمل وصدق مقابل جنة عرضها السموات والأرض..

ختاما نسأل الله ثبات أهل الجنة..
اللهم آمين

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.