منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...* الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... *ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢*

سعيد حبيب الله يكتب : *أصبح الصبح و لا السجن و لا السجان باق!!*

0

سعيد حبيب الله يكتب :

*أصبح الصبح و لا السجن و لا السجان باق!!*


اليوم حق علينا أن نرقص مع الكنانيات بالدبيبات كما رقصنا بالأمس مع البتايات و البديريات في الحمادي و نحمد الله و تقول نحمدك يا الله القادر الجاب لنا حسن من عبد القادر. و غد و ليس بعد غد سنرقص مع الغبوشيات في السيسبان و السراريات و العيتقيات و الداجايات في كوبي و الشلنقايات في شق الفروت و السنجكاية و الكركرة أولاد ابقار و مع البخوتيات و البرقدايات بالفرشاية و نور الهدى.

نرقص و نغني مع الشاعر الفيتوري و نقول:

أصبح الصبح
و لا السجن و لا السجان باقي
و إذا الفجر جناحان يرفان عليك
و إذا الحزن الذي كحل هاتيك

الماقي

اليوم يعانق الشبال ماسورة الثنائي و الرباعي و الدوشكا و القرنوف، و تختلط الزغاريد بأصوات الرصاص، و تنهمر الدموع جداول جداول.

اذهبن ايتها الحرائر، فانتن أحرار كما ولدتكن امهاتكن. ليس هناك ما تخافنه غبر الله. تجولن من الفينقر و حتى أم قليب و من الخيرسان و حتى التومات و هبيلا و تيي و فيو..

دعونا كلنا نقول و بالصوت الواحد.. أصبح الصبح
و ها نحن مع النور التقينا

أبدا ما هنتي يا الدبيبات يوما علينا
بالذي أصبح شمس في يدينا.

يا جند الفداء سيسجل التاريخ لكم هذا الإنجاز و سيحفظه لكم الشعب السوداني في ذاكرته و فؤاده.

اليوم اقتص جيشنا لشهداء الوطن و لكل ارملة فقدت زوجها و أم فقدت إبنها و اب هام على وجهه بحثا عن ظل يستظل به، بعد ان حولت المليشيا امنهم خوفا و شبعهم جوعا و فرحهم بكاء.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر
و غد احلى.

الجمعة: 23/5/3025

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.