ابشر الماحي الصائم يكتب : *اخي عثمان ميرغني .. اسمح لي أن اختلف معكم*
ابشر الماحي الصائم يكتب :
*اخي عثمان ميرغني .. اسمح لي أن اختلف معكم*

في تغريدة متعجلة قطع الأخ الاستاذ عثمان ميرغني بان العقوبات الامريكية، ناتجة عن عدم مشاركتنا في منبر جنيف ..
وأضاف ميرغني، بان هذه العقوبات ستفرض حظرا علي المصارف السودانية و… و…
اولا أنشط ذاكرتكم ،، والحديث لي ،، بان طاولة جنيف التي رفض السودان التعامل معها كانت تضم يومئذ مجموعات من تقدم والمليشيا ومندوب دولة الامارات ،، وكان الهدف منها تطبيع العلاقات مع القتلة !!
ثم اذكر الأخ عثمان بان العقوبات المصرفية، وأن كان قد صدر قرار برفعها، الا انه عمليا لم ينفذ حتي الان ،،
فلازال الحظر ساريا علي القطاع المصرفي السوداني ،، وعليه فان (الغريق لايهدد بالغرق) !!
وفي عالم اليوم المفتوح هنالك خيارات كثيرة وبدائل عديدة، وقد لجأ السودان منذ اكثر من عقدين من الحظر الامريكي الي التعامل بعملات اخري مثل اليورو
والان مطروح بقوة من قبل خبراء اقتصاديين، خيار استقدام فرع لمصرف صيني بالخرطوم، ومن ثم التعامل بالعملة الصينية، سيما وان معظم وارداتنا هي من هذه الدولة الصينية العظمي
ثم ،،، وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، ، فهل ياتري ينهي هذا القرار حالات التردد الرئاسي في اتخاذ قرار الاتجاه شرقا وبقوة ….
مخرج ،، اتصور ان هذا القرار هو من ضمن مطلوبات ابوظبي من الادارة الامريكية ،، صفقة الترليون مليار أمريكي الاخيرة مع الرئيس ترمب !!
مخرج ثان ،، هذا القرار هو ايضا بمثابة عقاب للجيش السوداني بمناسبة تقدمه في كل محاور العمليات العسكرية ،، ومن ثم قربه من هزيمة مليشيا ابوظبي الارهابية في السودان
مخرج اخير،، ليس الأخ عثمان وحده المتعجل،، فالادارة الامريكية نفسها كانت من العجلة بمكان، بحيث لم تنتظر حتي تجد حثيثيات متماسكة تبني عليها قرارها !!
ومهما يكن من أمر، فلن يزدنا هذا القرار المشبوه الا ثباتا وعزيمة،، نصر من الله وفتح قريب
