منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢* *البعد الاخر* *د. مصعب برير* *من غصة الخروج إلى يقين الاعمار: كيف تصنع الهجرة وعي العودة وبناء الوطن... *البعد- الاخر* *مصعب برير* *وزارة الأوقاف أم مجلس الحج؟.. صراع كسر الارادة الذي أقعد الخدمة المدنية* *وجعه الحقيقة ابراهيم شقلاوي* *التفاهة الرقمية.. ومأزق القيم*

رشا التنقاري تكتب ✍️ *يامها افتحي ده الجيش جاء*

0

رشا التنقاري تكتب ✍️

*يامها افتحي ده الجيش جاء*

عبارة قالتها أحدي النساء السودانيات وهي تضرب باب جارتها ب عنف ورجاء ودموع وصوت مبحوح يطاردني في صحوي والمنام ماذا رأت هذه المراه وماذا عايشت من آلام وقاست كان ذلك في الصالحة عقب تحرير الجيش لها …

قالتها بكل لهفة الدنيا وحب والم وبشري…وشريط زكريات حزين ومؤلم وقاسي مر أمام أعينها وهي تضرب الباب ومع كل ضربة تضرب معها كل سافل متسفل حقير مغتصب..

بامها افتحي ألباب ده الجيش جاء افتحي وماتخافي تاني مافي خوف …
يامها الجيش جاء وجاء شايل الامان والحنان والعزة والسلام ..
يامها الجيش جاء و معاه نهاية معاناتنا والامنا ومخاوفنا..

الجيش جاء ح ننوم ب الليل يامها عيونه الاتنين مغمضات وقلوبنا مطمئنة وعقولنا في راسنا بعد انهكتنا المخاوف والهواجس ح ننوم بدون ما نخاف ولا نتفقد صغارنا ونتحسسهم ولا نخبئ بناتنا من الانجاس الرخاص منتهكي عروض البنات.

الجيش جاء يامها وجاء معاه الرجال البشبهونا تياب غطانا وستارين عروضنا البنبكي علي اكتافهم وبندسه في عيونهم ..

الجيش جاء يامها افتحي الابواب والشبابيك خلي النور يدخل خلاص الظلام ودعنا ورحل…
ده الجيش يامها افتحي الباب خلي الشمس تدخل بيتك بعد ما رطب واتعفن
وانعدمت فيه الحياة

ده الجيش يامها واقف جنب بابك افتحي وزغردي وشدي حيلك وافردي ضهرك الانحنا وانكسر وامرقي اولادك كلهم اولاد وبنات وما تخافي وامك خليها التزغرد وتكبر راجينها الابطال بعد يستأذنوا يقبلوا رأسه ويشيلوا عفوها ودعاها ونادي ابوك يامها خليهو يعرض في الرجال ويكبر ديل اولاده رباهم الشعب السوداني وأدخرهم لليوم ده..

*ده الجيش يامها افتحي الباب* عباره قالتها امرأه أمام الباب رأت النور ل أمراه خلف الباب منكسرة حزينة خائفة..
ومابين الباب المغلق وخلف الباب امرأتان …عادت لهم الحياة

*عبارة لخصت كل حاجه*
يامها افتحي الباب الجيش جاء

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.