منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
_نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ... خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*...

الطاهر ساتي *ومن الدروس ..!!*

0

الطاهر ساتي

*ومن الدروس ..!!*

:: ما أشبه الليلة بالبارحة، في فبراير العام 2020، عندما عجزت الحكومة عن إخلاء رعاياها بالصين من مخاطر وباء كورونا، وتركتهم يواجهون مصيرهم – ما بين المرض والموت – لفترة طويلة، إستجابت الإمارات لمناشدة حكومة حمدوك الجهيرة، وأيقنت بعجزها وفشلها وقلة حيلتها و هوانها.. أنقذت الإمارات جاليتنا من المخاطر، وشكرت حكومة حمدوك ( كفيلها الرحيم) ..!!

:: واليوم، تبدو حكومة السودان عاجزة أيضاً عن إجلاء بعثتها الدبلوماسية ورعاياها من إيران، والمُقدّر عددهم ب ( 2000)، وفيهم طُلاب .. فالحرب لم تكن مفاجئة، وهناك دول أخلت رعاياها ليست من إيران فحسب، بل من الدول المجاورة لها أيضاً، ولكن دولتنا لم تفعل ذلك، وتنتظر فرجاً من الله وليس من الكفيل .. فالكفيل اكتفى برعاية جنجويده وحمدوك وصموده ..!!

:: والمهم .. اتصل رئيس الوزراء كامل إدريس، برئيس و أعضاء البعثة والجالية بإيران، ووجدهم بخير، ولكن الوضع غير مُطمئن، ويجب الإجلاء حسب توجيهه، ولكن كيف؟..فالأمر ليس سهلاً، حتى لو خرجوا من إيران إلى جوارها، فان شركات الطيران لاتُغامر .. وهنا، أي في الليلة الظلماء بإيران، يفتقد أبناءُ السودان ناقلهم الذي كان وطنياً وشهماً ..(سودانير)..!!

:: لو كانت كما في عهدها الذهبي، لما انتظرت سودانير توجيهاً، وهذا يجب أن يكون دافعاً للنظر إلى المرافق الإستراتيجية بعين المهنية والوطنية، وليس بالعين السياسية الضيقة..ومع كامِل الدعم لأية سياسة اقتصادية تُقزّم دور الحكومة في الاقتصاد والخدمات، وتُوسِّع دور القطاع الخاص، فان هناك مرافق في الدولة بمثابة صمام الأمان، ويجب العض عليها بالنواجذ ..!!

:: بالفساد وسوء الإدارة دمّر نظام البشير الناقليْن (الجوي والبحري)، وإحيائها بحاجة إلى ضمائر وطنية وإرادة سياسية و إدارة مهنية، وكلها لم تكن متوفّرة آنذاك..والكرة في ملعب كامل، ليس بالمال وحده تنهض المؤسسات، ولكن بإتاحة الفرصة لإدارات..فالإرادة والإدارة قبل الأموال..!!

:: تدمير المرافق الإستراتيجية لم يجلب غير الندم والإستجداء.. (سودانير) كانت تُحيي المطارات وتُنقذ السودانيين من ويلات الحروبن وكانت تُساهِم في نقل المرضى والطّلاب بكل هدوء وبلا استجداء..ولم يكن العائد المادي – رابحاً كان أو خاسراً – يشغل بال المواطن كثيراً، إذ كانت للشركة فوائد أخرى (ذات قيمة)، وفقدناها ..!!

:: و .. آجلاً أو عاجلاً سيخرج الشعب من معركة الكرامة ظافراً بعون الله ثم تضحيات جيشه.. وما يجب أن نتعظ بها في مرحلة ما بعد الحرب، ونعتبرها من دروس مرحلة ما قبل الحرب، هي ان أوضاع مرافق كـ(سودانير) و(سودانلاين) و(السكة حديد)، يجب أن تكون كالجيش والشرطة والأمن والقضاء في دولة ذات سيادة.. وما نيل المطالب بالأماني والأموال، ولكن بالإرادة و الإدارة ..!!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.