منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*أمريكا فنتازيا الهيمنة الإمبريالية .. مأزق إختلال سيادة القانون الدولي..!؟* *عبد المعز حسين* *كيف صهرت (باريس، واشنطن، وأمستردام) زعامة الترابي؟* *بقلم : عثمان شيخ الدين عكرة* *المواصفات: تحديث مواصفة فترات صلاحية الأغذية خطوة استراتيجية لحماية المستهلك* *شـــــــــوكة حــــــــوت* *إيـــران .. كُربـاج إسرائيـل عليكم  يا عـــرب* *ياسر محمد محمود الب... *ياسر  محمد محمود  البشر يكتب* *ما وراء الحطام دروس السيادة  والخــُـذلان* *شـــــــــوكة حــــــــوت* *تـَخــَيــَل* *ياسر محمد محمود البشر* *السودان وتحديات الوجود (3)* *"هندسة الانهيار: السودان بين البند السابع وصناعة القوات البديلة"* ... *لجنة تقديم العون الإنساني بولاية الخرطوم تقرر توحيد آلية تقديم العون للوافدين عبر مفوضية العون الإن... *ويبقى الود* *البرهان : مؤسسات غاية النجاح..وأخرى فاشلة وأولها النيابة العامة* *د عمر كابو* *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *إيران… ثور في معرض الخزف..!*

*حُلم العودة* د. أحمد عيسى محمود عيساوي

0

*حُلم العودة*

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي

 

(٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧)

متلازمة الخوف (الجوع والأمن) التي خيمت على المواطن نتيجةً للحرب. وأصبح ما بين لاجيء بدول المهجر، ونازح في مناطق سيطرة الجيش. ربما تبدلت الأحوال كثيرًا، وبدأ شبح تلك المتلازمة يبتعد عن مناطق كثيرة عادت لحضن الوطن من رحلة عذاب فرضتها همجية القوات المملوكة لدقلو أخوان. بمساندة تقزم، ورعاية مشيخة أبو ظبي. ومن تلك المناطق العائدة عاصمة البلاد. وكلنا نعلم رمزية عودة العاصمة وما تمثله من حالة نفسية يعيشها الإنسان. ولكي تكتمل الصورة نجد حكومة العاصمة كأنها خلية نحل من أجل تهيئة مناخ العودة، وذلك بتطويع المستحيل لتوفير الحد الأدنى من الخدمات لعودة المواطن (اللاجيء والنازح). وبكل تأكيد عودة المواطن لداره تعتبر ركيزة أساسية في الجزء الثاني لحرب الكرامة (البناء). ولكن هناك مهدد قوي فرض نفسه بقوة هذه الأيام، إن لم يوقف رحلة العودة هذه، بلاشك يقتل حُلم العودة الذي يعيش فيه ذلك التائه عن دياره منذ أكثر من ثلاث سنوات. هذا المهدد هو العصابات الإجرامية التي أصبحت سمة بارزة في كثير من المناطق بالعاصمة. نسمع بقتل شاب في حي كذا، ونهب رجل في منطقة كذا… إلخ. عليه نناشد الخلية الأمنية بالعاصمة أن تكون أكبر من حجم التحدي، وثقتنا في الله ومن ثم في مقدرة تلك الخلية كبيرة. لذا ضرب تلك العصابات قبل تنفيذ جريمتها يعتبر وقاية، أما ملاحقة العصابات بعد ارتكاب الجريمة فتلك معالجة. والجميع يعلم بأن الوقاية خير من العلاج. وخلاصة الأمر إن لم تتصدَ الحكومة لتلك العصابات، فكل ما تقوم به من عملٍ للعودة والبناء فهو حرث في بحر الأماني.
الخميس ٢٠٢٥/٧/١٧

نشر المقال… يعني لفت الانتباه لخطورة واقع العاصمة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.