منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودان في خضم الصراع الدولي.. (مسار قراءة استشرافية)..!؟. من الهامش ✍️ بشرى بشير تعال كان تقدر.... سنجه لاتهزها الشائعات البعد_الاخر د. مصعب بريــر شمسٌ تحرقنا وننتظر الضوء في باخرة.. هل نحتاج مجلساً "للنفط" أم "للطاقة"؟ وجه الحقيقة  -د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم.. مدينة تم التآمر عليها الفاشر: معركة المصير وكسر مخططات التقسيم ================ ✍️ كتب/ حسن البصير السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى

بدر الدين اسحق احمد يكتب :  *المشروع السياسي والاجتماعي للعطاوة*  (10/10) *إستراتيجيات مواجهة مشروع دولة العطاوة*

0

بدر الدين اسحق احمد يكتب :

*المشروع السياسي والاجتماعي للعطاوة*  (10/10)

 

*إستراتيجيات مواجهة مشروع دولة العطاوة*

 

* الاصطفاف الشعبي و تشكيل مجموعات المقاومة الشعبية والاستنفار تحت راية القوات المسلحة السودانية يمثل ركيزة لوحدة السودان.
* التوحد الوطني السياسي تشكيل جبهة وطنية ضد المشروع العرقي الإثني للعطاوة.
* تجاوز الانقسامات السياسية والتاريخية والجهوية بين المكونات المجتمعية.
* كشف الدور الإقليمي والدولي العامل علي إركاع السودان.
* توثيق الانتهاكات ورفع تقارير للمنظمات الدولية عن تواطؤ بعض الدول مع الدعم السريع.
* دحض المشروع الثقافي والفكري العنصري.
* إنتاج خطاب ثقافي بديل يعزز الوحدة والتوحد الوطني في ظل التعدد الثقافي والاثني.
* في الختام يمثل مشروع العطاوة تهديداً وجودياً للسودان كدولة وكأمة واستمراره يعني تفكيك السودان وتحويله إلى دويلات عرقية متقاتلة.
* مواجهة هذا المشروع تتطلب فهماً عميقاً لجذوره وأبعاده.
* وإرادة سياسية حقيقية لتوحيد كل القوى المعارضة له.
* ورؤية بديلة قائمة على مبادئ المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية.
* من خلال مشروع وطني شامل يعترف بالتنوع ويحترمه.
* وبذلك يمكن إنقاذ السودان من براثن المشاريع العرقية والتفتيتية.

*بدر الدين اسحاق احمد*
الثلاثاء 23 سبتمبر 2025 م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.