منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وَقَفَاتٌ مَعَ حَدِيثِ الفَرِيقِ البُرْهَانِ لِلإِعْلَامِيِّين ================ بقلم✍️... ثانوية الحرب… حين يصبح النجاح في الامتحان فضيحةً للدولة! كوداويات ================ ✍️... مجتمعنا بشفافية كسر حلقة الضبطيات بالوقاية ================ د.سامي الدين محمد سعيد البعد_الاخر د. مصعب بريــر الشهادة السودانية بقطرة دم: ابتزاز الطلاب لتغطية الانهيار الصحي ..! زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة البرهان الذي تنكر لخوة الكاكي وغازل الساسة أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٨٥) د. ياسر محجوب الحسين ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير الصحة في سنار.. بين «النيران الصديقة» ومعركة التعا... الحلنقي بعيون الطيب عبد الماجد... حين تصبح الأغنية وطنا============= ✍️د. الشاذلي ع... خبر و تحليـل : عمار العركي ================= ملاحظات في خطابات ملتقى الإعلاميين: رسائل ما بعد الحرب ... التعاونيات السودانية… من الماضي إلى المستقبل"؟ تعقيب على مقال المستشار عبد الكريم جعفر==============...

إبر الحروف عابد سيد احمد *سمع وشوف !!*

0

إبر الحروف

عابد سيد احمد

 

*سمع وشوف !!*

عا

 

* ملأ القحاطة الأيام الماضية الدنيا عبر الاسافير بمطاعناتهم الساخرة من من صدقوا حديث الرئيس البرهان بعدم وجود مفاوضات مع المليشيا فى واشنطن
* وجاءت سخريتهم باعتقادهم بان دعوة امريكا للجيش والمليشيا الى هناك يعنى ضغطها على الحكومة والتوصل لاتفاق بالاذعان يعيدهم للسودان بعد كل افاعليهم التى لن تنساها الناس
* ناسين مهارات الكاهن التى اكتسبها وجعلته بمقدوره ان يودى امثالهم البحر ويجيبهم عطشانين وهذا ماحدث بالفعل وصدق البرهان

* سالنى احدهم كم قرار اصدره رئيس الوزراء منذ توليه مهامه وحتى الان وكم منها قد نفذ وكم لم ينفذ؟ فلم استطع ان أجيب صحيح قد سمعنا بالكثير منها و لم نسمع بتنفيذ لها ولاندري اين المشكلة؟ هل فى ارتجالية القرارات ام فى غياب آلية متابعة تنفيذها ؟ وفى الحالتين المشكلة بحاجة الى وقفة من رئيس الوزراء والى علاج عاجل فهيبة المسئول اى مسئول فى قوة قراره وفى صرامة تنفيذه

* جاء فى الأنباء ان بنك السودان بصدد اصدار فئات نقدية جديدة وبالطبع ستكون الفئة المرتقبة بتوقيع الست المحافظ وتكون هذه اول مرة فى تاريخ البلاد توقع على عملتنا ست ويقول اهلنا فى غرب السودان الخريف اللين من شواقيرا بين والست واضح ان عندها ماتقدمه بقوة وبلا تردد ربنا يعينها فى المرحلة الصعبة التى جاءت فيها وعلى التعقيدات التى حولها
*
* اتمنى ان يكون محافظ مشروع الجزيرة صديقنا المهندس ابراهيم مصطفى فى بركات وليس فى بورتسودان فقد كثر الحديث عن كثرة سفره لبورتسودان وبقائه الطويل هناك
* وغيابه عن المشروع الذى هو فى الجزيرة وليس على ساحل البحر الاحمر
* والرجل عنده مايقدمه للمشروع لو ركز فيه ومعلوم ان محافظ مشروع الجزيرة وظيفة رفيعة وكل الذين مروا عليه كانوا حكومة بحالها والمهندس ابراهيم مصطفى من ابناء المشروع الذين عايشوا تلك العهود
* وقربنا منه لايمنعنا ان نقول له لكى تكون بحجم العشم فيك فى هذه المرحلة أبقى فى الجزيرة وأملا فراغك فالمزارعون يحمدون لك مبادراتك التى تنجح بوجودك بينهم ووسط الحقول

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.