شواهد ومشاهد عمار النور أحمد يكتب. : *ضرار ودنيا (الشرق) مع (الوحدة) ومع القوات المسلحة…*
شواهد ومشاهد
عمار النور أحمد يكتب. :
*ضرار ودنيا (الشرق) مع (الوحدة) ومع القوات المسلحة…*

في الوقت الذي تقاتل فيه القوات المسلحة والقوات المساندة لها مليشيا ال دقلوا الإجرامية الإرهابية التي تحلم بالوصول لولايات الشرق كسلا القضارف بورتسودان لتعبس بها وتفعل فيها ما فعلته في الخرطوم والجزيرة وسنار من نهب وقتل وسحل واغتصاب وتشريد ونزوح ولكن القوات المسلحة والقوات المساندة لها ابلت بلا حسن وقاتلت هؤلاء الاوباش ومنعتهم من الوصول للشرق وطردهم من الخرطوم والجزيرة وسنار والان تطاردهم في ولايات كردفان ودار فور وستخرجهم منها بإذن الله…
في هذا التوقيت والشرق يلتف مع قواته المسلحة تحت شعار جيش واحد شعب واحد يخرج علينا إبراهيم دنيا بخاطب عنصري بقيض يحرض فيه كيانات وقبائل الشرق للخروج على الحاكم ويدعوا فيه للانفصال وهذا الخطاب في تقديري لايمثل أهل الشرق ولا يحقق رغبات أهل الشرق بل هو خطاب داعم للمليشيا وجناحها السياسي قوي الحرية والتغيير َويخدم مصالح الإمارات وإسرائيل وهما يدعمان التمرد الذي يقاتل من أجل حصول الإمارات على أراضي الفشقة الزراعية وسواحل البحر الأحمر التي يتبجح بها دنيا ولو لما القوات المسلحة لحدث ما حدث ودنيا بعيد كل البعد عن هذا المخطط الكبير الذي يهدف لتغيير التركيبة السكانية بالشرق ويهدف الي تمزيق الشرق وتفتيته ويهدف الي نهب خيراته وخطاب دنيا ينم عن مناورة للمساومة السياسية ورغباته في المحاصصات والسلطه وهو لا يعلم ابعاد القضية ومطامع الإمارات والغرب في الشرق…
اما شيبة ضرار فهو الاخر يغرد خارج السرب وظل يهاجم الحكومة والولاة من دون وجه حق وهو يعلم ولا يعلم كيف يعمل ولاة الشرق وكيف ثبتوا هذا الشرق ودعموا القوات المسلحة في معركة الكرامة بالمال والرجال ولا ندري ماذا قدم ضرار في معركة الكرامة وهو يتحدث بلغة وخطاب لا يشبه قائد او مسؤول ومثل هذه الخطابات ما هي إلا مهاترات سياسية وهرجله لا تخدم قضية الشرق ولا تحقق آمال وتطلعات شعب الشرق وليعلم شبه ضرار ودنيا ان الشرق سودان مصغر به كل القبائل السودانية وليس حكرا على احد ولا ملكا لاحد والسودان لكل السودانيين بكل سحناتهم وقبائلهم المختلفة…
ومن هنا نحي صمود أهل الشرق وقفتهم الصلبة مع القوات المسلحة في معركة الكرامة نخص بالتحية الناظرين الناظر محمد الأمين ترك ناظر عموم الهدندوة وناظر نظارة البني عامر الناظر دقلل وهما قادة وزعماء الشرق وحكماء الشرق وهما وقفا مع القوات المسلحة في معركة الكرامة لأنهما يعلمان حجم التامر الكبير على السودان ويعرفان جيدا المخطط الذي يستهدف الشرق…
