منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*سقوط القناع* *إثيوبيا آبي أحمد خنجر في خاصرة السودان* *كوداويات*  ✍️  *محمد بلال كوداوي*

0

*سقوط القناع*

*إثيوبيا آبي أحمد خنجر في خاصرة السودان*

 

*كوداويات*  ✍️  *محمد بلال كوداوي*

 

لطالما تغنى البعض بشعارات *إثيوبيا أخت بلادي* ورسموا خيالات عن الجوار الآمن والعيش المشترك .
لكن الحقائق التي كشفتها وكالة رويترز مؤخراً لم تترك مجالاً لحسن الظن.
لقد تحولت الأراضي الإثيوبية برعاية مباشرة من رئيس وزرائها آبي أحمد إلى منصة انطلاق لضرب استقرار السودان وتفكيك جيشه الوطني.

عندما ضاقت السبل بالإمدادات العسكرية عبر المسارات التقليدية في ليبيا وتشاد وبعد تدخل السعودية العظمى والصمود الأسطوري للقوات المسلحة السودانية الذي بدأ في تحرير مدن كردفان لم تجد القوى الداعمة للمليشيا المتمردة إلا البوابة الشرقية لفتح جبهة غدر جديدة.

التقرير كشف المستور في نقاط لا تقبل التأويل:
• مطار “الغدر الحدودي تم تجديده وتجهيزه بأموال إماراتية ليكون شريان حياة لمد المليشيا بالسلاح والعتاد.
• تدريب أكثر من 4300 مقاتل ليسوا سودانيين فحسب بل شملت التعبئة مواطنين من إثيوبيا وجنوب السودان وتشاد مما يعني تدويل الأزمة وتحويلها إلى تجارة حرب إقليمية.
• وجود مراكز تحكم بالطائرات المسيرة داخل إثيوبيا يؤكد أن الطعنة لم تكن مجرد تسهيلات لوجستية بل مشاركة فعلية في إدارة العمليات العسكرية ضد الشعب السوداني.
أبي أحمد.. من نوبل للسلام إلى مهندس الخراب والغدر ،،،،، تباً لك أيها اليهودي القذر .

إن تورط النظام الإثيوبي في هذه المخططات بالتعاون مع أجندات خارجية لا تريد للسودان خيراً يثبت أن المصالح الضيقة لآبي أحمد تغلبت على مواثيق الجوار.
فبينما يواجه السودان حرباً وجودية اختارت أديس أبابا أن تكون المحلل لمرور الأسلحة والمدربين ضاربةً بعرض الحائط أمن المنطقة بأسرها.

أين “أخت بلادي”؟
سؤال نوجهه لكل من كان يدافع عن المواقف الإثيوبية الملتوية في ملفات سابقة: هل عرفتم الآن من هي أخت بلادي؟ إنها ليست الجغرافيا التي غدرت بل هي القيادة التي باعت تاريخاً من العلاقات مقابل حفنة من الدولارات والوعود الزائفة.
إن ما يحدث اليوم هو اختبار حقيقي للوعي السوداني فالحليف ليس من يلقي بك في أتون الحرب بل من يقف معك في خندق الدفاع عن الدولة ومؤسساتها.
إن انتصارات الجيش السوداني هي التي أجبرت المتآمرين على كشف أوراقهم الأخيرة ومهما بلغت قوة المسيرات أو عدد المرتزقة الذين يتم تدريبهم خلف الحدود فإن الله سينصرنا و إرادة الشعوب وجيوشها الوطنية هي التي تكتُب كلمة الفصل في النهاية.
*حسبنا الله ونعم الوكيل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.