منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

*نشرة وعي اليومية – أخر الأحداث و التطورات في السودان – الخميس 2026/3/5* *التطورات العسكرية و الأمنية*

0

*نشرة وعي اليومية – أخر الأحداث و التطورات في السودان – الخميس 2026/3/5*

 

*التطورات العسكرية و الأمنية*

 

محور كردفان :
* تحرير مدينة بارا : استعادت القوات المسلحة و القوات المساندة لها السيطرة على مدينة بارا الإستراتيجية (40 كلم شمال الأبيض) و تعتبر هذه الخطوة هامة لفتح طريق الصادرات الحيوي الذي يربط غرب السودان بوسطه وشماله و البداية الحقيقة لتحرير كامل كردفان و التقدم نحو دارفور .
* أقدم متمردو مليشيا آل دقلو على حرق قرية “أم كريدم” و نهب ممتلكات مواطنيها و التنكيل بهم انتقاماً من هزيمتهم القاصمة اليوم الخميس على يد الجيش الذي نجح في تحرير مدينة “بارا” الاستراتيجية .
* الهجمات على الأبيض : واصلت مليشيا الدعم السريع هجماتها بالطائرات المسيرة على مدينة الأبيض لليوم السابع على التوالي حيث استهدفت “داخلية الشهيد دلص” مما أدى لتدمير أجزاء من قاعة الاطلاع و المكتبة كما طال القصف “مدرسة قدير المهدي” شرق المدينة .
* تشهد مدينة الدلنج تدوينًا مدفعيًا مما أدى لسقوط ضحايا مدنيين فيما تمكن الجيش و القوات المساندة له من تحقيق خسائر فادحة في قوات المليشيا و الحركة الشعبية جناح الحلو في العتاد و الأفراد.
محور دارفور :
* أشاد الشيخ موسى هلال بالدور التاريخي لـ “مناوي” في تأمين وصوله لقلب السودان معلناً انحيازه التام لخندق الوطن و الجيش والقوات المشتركة لتطهير البلاد من “المليشيا الجبانة” التي وصفها بالأداة الخارجية و بارك هلال انتصار “بارا” مؤكداً أن معركة استعادة القرار الوطني والتحرير الشامل قد بدأت لتوها و أن تكاتف القوى الوطنية قادر على إعادة السودان لمكانته واستقلاله .
* يخطط ناظر قبيلة الرزيقات موسى ماديبو بعد خروجه مضطرا من الضعين لمقابلة قائد مليشيا الدعم السريع و ذلك على خلفية توترات متصاعدة بين القيادة القبلية و قيادة القوات حول أليات إدارة المناطق المسيطر عليها و الإنتهاكات المتكررة من قواته .
*التطورات السياسية*
* أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة خلال إفطار القيادة الجوالة أن عودة الحياة للخرطوم تمثل استعادة لقلب السودان مشدداً على تضامن السودان الكامل مع دول الخليج ورفضه القاطع لأي تطاول أو حديث باسم الدولة يسيء لعلاقاتها الخارجية و جزم القائد العام بعدم التساهل مع أي مجموعة تستغل مساحات الحرية للإضرار بالسودانيين أو مهاجمة الأشقاء معلناً تأجيل احتفالات النصر حتى استعادة كافة أرجاء البلاد من الجنينة إلى الكرمك وقيسان .
* استقبل رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان اليوم الخميس 5 مارس 2026 بالخرطوم وزيرة خارجية ليبيريا السيدة سارا بيسولي في لقاء ضم وزير الخارجية السفير محي الدين سالم . تكتسب هذه الزيارة أهمية قصوى لكونها أول زيارة لمسؤول أفريقي رفيع المستوى تحط طائرته في مطار الخرطوم منذ اندلاع الأزمة، مما يمثل تحولاً جوهرياً في المشهدين السياسي والأمني .
* أكد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس خلال لقائه بوزيرة خارجية ليبيريا حرص “حكومة الأمل” على تطوير التعاون الثنائي مستعرضاً فظائع المليشيا و تطورات المبادرة القومية للسلام . من جانبها أعربت الوزيرة الليبيرية عن استعداد بلادها لدعم السودان في مرحلة “الاستشفاء الوطني” وإعادة الإعمار، معربةً عن تطلعها لعودة السودان الفاعلة للاتحاد الأفريقي .
* مخرجات زيارة وزيرة الخارجية الليبيرية :
* التشاور السياسي : وضع إطار رسمي للتنسيق المستمر بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية.
* تسهيل الحركة : رفع تأشيرات الدخول المسبقة لحملة الجوازات الدبلوماسية والخاصة مما يفتح آفاقاً جديدة للتواصل الرسمي المباشر .
* مؤشرات الزيارة :
* ثقل دولي: ليبيريا تشغل حالياً مقعداً غير دائم في مجلس الأمن الدولي، مما يجعلها صوتاً مهماً لنقل الحقائق من الداخل السوداني للمجتمع الدولي .
* تجربة ملهمة: تمتلك ليبيريا تاريخاً في التعافي من حروب أهلية مريرة و نجاحها في إجراء أربع انتخابات ناجحة يجعل من تجربتها نموذجاً يسعى السودان للاستفادة منه في مرحلة ما بعد الحرب .
* رسائل الزيارة :
* جاهزية العاصمة : هبوط طائرة الوزيرة في مطار الخرطوم هو دليل عملي على أن العاصمة أضحت آمنة، وأن الحكومة تمارس مهامها السيادية والتنفيذية من قلبها بكل كفاءة.
* دعوة للأصدقاء : أكد وزير الخارجية أن “الأبواب مشرعة” لكل الأشقاء لزيارة السودان ومعاينة حجم الدمار والخراب الذي ألحقته “المليشيا المتمردة” بالمؤسسات الوطنية، والوقوف على معاناة ملايين النازحين.
* العودة الطوعية : أشار الوزير إلى أن انتظام الخدمات واستقرار الأوضاع في الخرطوم حالياً أصبح عاملاً محفزاً للمواطنين للإسراع في العودة الطوعية إلى ديارهم .
* موقف وزيرة خارجية ليبيريا و تعهداتها من جانبها أعربت السيدة سارا بيسولي عن تقديرها لحفاوة الاستقبال مؤكدة على النقاط التالية :
* فتح آفاق التعاون: مذكرات التفاهم تتيح حرية الحركة وتعمق الارتباط بين البلدين.
* دعم المسار السلمي: شددت خلال لقائها بالبرهان على ضرورة التسوية السلمية والحوار كسبيل وحيد لإنهاء النزاع مع التأكيد على حماية المدنيين وضرورة وصول المساعدات الإنسانية .
* نقل الحقائق للقيادة الليبيرية: تعهدت الوزيرة بنقل كل ما شاهدته من حقائق ومعلومات ميدانية إلى الرئيس الليبيري ليكون على دراية تامة بتطورات الأوضاع الحقيقية في السودان بعيداً عن التقارير غير المباشرة.
*التطورات الإقتصادية*
* بدأت الوحدات الحسابية في المؤسسات الحكومية رسمياً إجراءات صرف أجور شهر مارس متضمنة الزيادات الجديدة التي أقرها مجلس السيادة و التي وصلت إلى 120% لبعض الفئات بهدف موازنة آثار التضخم .
* أعلنت وزارة المالية عن توفير السيولة اللازمة لتغطية هذه الزيادات في الولايات و الخرطوم، مع صرف “بدل لبس” و”منحة رمضان” للعاملين .
* صدرت توجيهات من وزارة التجارة بتسهيل إجراءات صادر “المحاصيل النقدية” (الصمغ العربي والسمسم) عبر الموانئ السودانية لرفد الخزينة بالعملات الصعبة .
* تركز موازنة العام الحالي بشكل أساسي على إعادة إعمار و المجهود الحربي و الخدمات الأساسية في المناطق المستعادة مع تخصيص موارد لدعم النازحين .
* البنك الزراعي: صدرت دعوات رسمية اليوم من ولاية سنار لتمتين الشراكة بين البنك الزراعي و شركات التأمين لضمان نجاح الموسم الزراعي الصيفي و تعويض خسائر المزارعين .
* بدأ البنك المركزي السوداني اليوم إجراءات فعلية تهدف لإعادة هيكلة القطاع المصرفي و ذلك ضمن خطة شاملة لإستعادة السيطرة على الكتلة النقدية وتفعيل دور البنوك في تمويل الاستيراد الأساسي .
* سعر الصرف: سجل الجنية السوداني استقراراً نسبياً أمام العملات الأجنبية في تداولات اليوم حيث استقر الدولار الأمريكي في حدود 3650 جنيهاً بالسوق الموازي وسط تراجع حدة المضاربات و تفعيل إجراءات الرقابة على التحويلات .
* سوق الذهب : شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً تأثراً بالبورصة العالمية حيث بلغ سعر جرام الذهب (عيار 21) محلياً نحو 86,110 جنيهاً بينما سجل الجنيه الذهب حوالي 688,880 جنيهاً .
* إعادة الإعمار: رصدت ميزانية طوارئ لإعادة تأهيل محطة كهرباء الأبيض التي تضررت جراء القصف الأخير .
* سجلت أسواق الخرطوم انتظاماً في تدفق السلع الاستهلاكية بعد فتح ممرات تجارية جديدة مما أدى لانخفاض طفيف في أسعار الزيوت والسكر مقارنة بالأسبوع الماضي .
* توقيع مذكرات تفاهم اقتصادية مع دولة ليبيريا تشمل تسهيل التبادل التجاري و الاستفادة من تجربة ليبيريا في إدارة الموارد الطبيعية بعد النزاعات.
* استمرار تدفق المساعدات الاقتصادية الفنية من بعض دول الخليج لدعم استقرار القطاع المصرفي السوداني وإعادة هيكلة “بنك السودان المركزي” .
*إتجاهات الرأي العام*
* سادت حالة من الإرتياح الواسع في منصات التواصل الاجتماعي و بين المواطنين عقب إعلان تحرير مدينة بارا الاستراتيجية حيث اعتبرها الكثيرون مفتاحاً لتأمين كردفان و فتح شريان الحياة للعاصمة. إلا أن هذه الفرحة شابها غضب عارم و استنكار شديد للأنباء الواردة عن قيام المليشيا بحرق قرية “أم كريدم” والتنكيل بسكانها مما عزز المطالبات الشعبية بضرورة توفير الحماية للقرى والبلدات الصغيرة التي تقع ضحية لعمليات “الانتقام” عقب الهزائم العسكرية .
* حظيت زيارة الوزيرة الليبيرية باهتمام كبير في الأوساط السياسية والشعبيةو اعتبرها الرأي العام “انتصاراً دبلوماسياً” و خطوة فعلية لكسر العزلة و تركزت النقاشات حول دلالة هبوط طائرتها في مطار الخرطوم حيث رأى فيها المتفاعلونتأكيداً عملياً على بسط السيطرة والأمان في العاصمة بينما أثار التوقيع على مذكرات التفاهم تفاؤلاً حذراً بشأن عودة العلاقات السودانية الأفريقية لمسارها الطبيعي .
* تفاعل الرأي العام بشكل مكثف مع خطاب الفريق أول عبدالفتاح البرهان في إفطار القيادة الجوالة، خاصة تنصله الواضح من المجموعة التي أعلنت مساندة أطراف خارجية (إيران). ساد اتجاه عام يدعم موقف القيادة في الحفاظ على “حياد الدولة” و عدم الانجرار لصراعات إقليمية مع ترحيب واسع بتأكيد البرهان على التضامن مع دول الخليج، وهو ما اعتبره المتابعون قطعاً للطريق أمام أي محاولات لتشويه صورة المؤسسة العسكرية خارجياً .
* أبرز الهاشتاقات:
* #تحرير_بارا: الهاشتاق الأكثر تفاعلاً، حيث احتفل من خلاله السودانيون باستعادة مدينة بارا الاستراتيجية و نشروا مقاطع فيديو توثق دخول القوات المسلحة و نقاط السيطرة الجديدة .
* #أم_كريدم_تستغيث: تصدر هذا الهاشتاق قائمة “الترند” بعد الأنباء الصادمة عن حرق القرية واستخدمه الناشطون لتوثيق الانتهاكات والمطالبة بتدخل المنظمات الحقوقية وحماية القرى من عمليات الانتقام .
* #الخرطوم_آمنة: انتشر هذا الهاشتاق تزامناً مع زيارة وزيرة خارجية ليبيريا حيث استخدمه المغردون للتأكيد على عودة الحياة للعاصمة ودعم خطاب البرهان حول استقرار الأوضاع.
* #زيادة_المرتبات: هاشتاق ذو طابع اقتصادي، ناقش من خلاله الموظفون و العمال تفاصيل الزيادات الجديدة وتأثيرها على غلاء المعيشة مع اقتراب شهر رمضان .
*أقلام الصحفيين*
* الهندي عز الدين : “تحرير ‘بارا’ الغالية.. شامة كردفان، ليس مجرد نصر عسكري بل هو برهان ساطع من قيادة الجيش على المضي قدماً لتطهير كل ذرة تراب سودانية. إن انكسار المحاور الداعمة للمليشيا يمهد الطريق لنهاية حتمية للتمرد و زحف أبطالنا لن يتوقف إلا في ‘أم دافوق’. هنيئاً لجيشنا العظيم ولشعبنا الصامد هذا الانتصار .
* يوسف عبد المنان: يستنكر تحول علي الريح السنهوري من قائد بعثي أنقذه الجيش السوداني من جحيم بغداد بطائراته، إلى “عراب” للمصالح الأمريكية وحليف للمليشيا ضد المؤسسة التي حفظت حياته و يرى في هذا المسلك ارتداداً عن مبادئ “البعث” و خيانة لذكرى صدام حسين متسائلاً عن أخلاقية التحالف مع من سعى بالأمس لتصفيتهم .
* عادل الباز : يُحذر من “كارثة اقتصادية” قد تبتلع فيها فاتورة الوقود كامل صادرات البلاد نتيجة حرب الخليج، مطالباً الدولة باحتكار الاستيراد لمنع تربّح “المافيا” وتوجيه الإمدادات لمناطق الإنتاج الزراعي والتعديني و يكشف المقال عن مفارقة صادمة في عائدات الذهب، حيث تُصدر مصر 75 طناً مقابل إنتاج محدود، بينما يعجز السودان عن تحصيل عائدات إنتاجه الضخم (70 طناً) التي قد تفوق 11 مليار دولار وتكفي لتغطية أزمات الطاقة والعملةو يقترح مخرجاً استراتيجياً بإنشاء “صندوق موازنة” مستقل يربط فوائض الذهب بتقلبات أسعار النفط، مؤكداً أن السودان بلد غني بالموارد لكنه يعاني من “فقر الإدارة” و ثقوب التهريب التي تستنزف ثرواته السيادية.
* د. عادل عبد العزيز: يُحذر من قفزة بـ 50% في أسعار الوقود و الغاز و زيادة التضخم بسبب حرب الشرق الأوسط و إغلاق مضيق هرمز مما يهدد معاش الناس و تكاليف النقل و الصادرات و يقترح “خطة طوارئ” تعتمد على تخزين الخام السعودي بأسعار تفضيلية و التعامل المباشر مع الصين بعيداً عن “جبل علي”، وتفعيل الموانئ المصرية كبديل في حال تعطل الملاحة بالبحر الأحمر .
* خالد عبد السلام : وصفت بيان الحركة الإسلامية بـ “رمانة الميزان” الذي أعاد توجيه البوصلة بوعي عميق، بعيداً عن الانفعالات اللحظية، مؤكدةً على فقه السنن في قراءة الواقع الإقليمي و أشارت إلى أن الخطاب جسّد حساً قيادياً يدعو لتغليب المصلحة العليا و وحدة الأمة مع الثبات في وجه مشاريع التفتيت والهيمنة دفاعاً عن الدين والوطن .
* عاصم البلال الطيب : أشاد بالدور البطولي لهيئة الجوازات و السجل المدني بقيادة الفريق “دينكاوي” في حفظ وثائق السودانيين وإنجاز مرحلة “زيرو جواز” وصولاً لتصنيف الجواز السوداني عالمياً كوثيقة غير قابلة للتزوير . كما ثمن مجهودات “كتيبة الجوازات” بالقاهرة وتناغمها مع “لجنة الأمل” لتسهيل إجراءات العودة الطوعية للمحتجزين والمخالفين، في ملحمة مهنية وإنسانية تعزز فرص العودة الآمنة للوطن .
* ابراهيم شقلاوي : يقارن بين جيل جامعي صُقل بالفكر النقدي والمبادئ الوطنية وبين أحزاب اليوم الغارقة في الانتهازية والتحالفات العابرة التي أهدرت فرص الانتقال وصيانة الدولة و يؤكد أن إعادة بناء السودان تتطلب تجاوز “السياسة اللحظية” لصالح مشروع وطني مستدام يربط الفكر بالتطبيق، بعيداً عن الارتهان للخارج أو المصالح الذاتية الضيقة .
* لؤي اسماعيل : يُحذر من موجات “تسلل منظم” لغرباء بزي متسولين إلى العاصمة عبر مسارات محروسة للمليشيا، معتبرين الظاهرة “خلايا نائمة” واختباراً خطيراً لقدرة الدولة على الانتباه الأمني في مناطق حيوية و تسود دعوات شعبية بضرورة تفعيل “المقاومة الشعبية” لكل قادر على حمل السلاح لسد ثغرات التسلل و تأمين الأحياء، معتبرين أن التهاون في حسم هذا الوجود الأجنبي المريب يمثل تهديداً مباشراً لسيادة الأمن القومي.
* صلاح العشاري : يُشخص “جثة الفشل الإداري” عبر مثلث التعطيل (ضعف الإنتاجية التكدس المركزي و فساد الاحتكار) داعياً لتحطيم “فخ الذرة” والتحول نحو “عقيدة الصويا” لرفع العائد من 1.26 إلى 500 دولار للفدان و يقترح استثمار النزوح الحالي لتحويل الريف إلى “أقطاب نمو” عبر التمويل العيني والميكنة و الطاقة الشمسية، لمنع العودة العشوائية للخرطوم وتأسيس نهضة تعتمد على التصنيع الزراعي لا التصدير الخام . كما شدد على أن تفكيك “مافيا الوقود” هو الشرط الأساسي لنجاح أي خطة استراتيجية، محذراً من أن استمرار “الصمم الإداري” سيجعل موارد البلاد الغنية نهباً لفقر الخيال وسوء الإرادة .
* ثابت الثابت : أشاد بصمود القوات المسلحة كعنوان للعزة والضمير الحي للوطن مؤكداً أنها الدرع الذي تكسرت عليه الأطماع والسد المنيع في وجه الفوضى والانهيار و اعتبر أن إلتفاف الشعب حول جيشه يجسد إرادة وطنية لا تنكسر، محيياً تضحيات الشهداء والمرابطين الذين صانوا كرامة المواطن و ثبّتوا دعائم الدولة في هذه اللحظة التاريخية .
*أخترت لكم من خارج الوسط الصحفي*
* فريق شرطة د. هاشم علي عبد الرحيم: ثمن دلالات إفطار البرهان الشعبي وسط “قشلاق” الحاج يوسف معتبراً وجوده بين أسر الشرطة تكريماً لتضحياتهم في معركة الكرامة و تأكيداً على عودة الأمان لمناطق كانت تحت وطأة “الشفشافة” و قارن المقال بين ثبات القائد الأعلى وتفقده للرعية في الميادين، وبين “هروب” قيادات التمرد وعائلاتهم للخارج مؤكداً أن التفاف الشعب حول جيشه و شرطته هو الضامن لإعادة الإعمار ودحر المرتزقة .
* د. عبد العزيز الزبير باشا : يؤكد أن السوق الموازي بات “يسبق الدولة” في قراءة الإشارات، محذرين من أن الحملات الأمنية وحدها لن تجفف منابع المضاربة ما لم تُغلق الفجوة السعرية وتُفرض أولويات صارمة للاستيراد و يرى المتابعون أن تضارب الصلاحيات يضغط فوراً على سعر صرف الدولار مطالبين بشفافية كاملة في تسعير الوقود والقنوات الرسمية لاستعادة ثقة المستثمر ومنع حالة “الذعر الداخلي” التي تسبق القرارات الحكومية .
* د. خليل العناني : يرى في التخبط الأمريكي الحالي تجسيداً لـ “سنة الاستدراج” الإلهية، حيث تحول غرور القوة إلى غباء سياسي أشعل المنطقة وهدد الاقتصاد العالمي لأسباب شخصية و فضائحية مخزية و يؤكد أن انهيار هذه المشاريع الطموحة هو ضريبة الدماء المظلومة في غزة و برهان على أن من يبني أمجاده فوق جماجم الأبرياء يساق إلى حتفه من حيث لا يحتسب .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.