منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

دفتر الكرامة. أكابر مجرميها يمكرون… لماذا يستهدفون الشيخ الزين؟ الكاتب: ناصر الفاتح

0

دفتر الكرامة.
أكابر مجرميها يمكرون... لماذا يستهدفون الشيخ الزين؟
الكاتب: ناصر الفاتح

لقد تم اتهام الشيخ الزين القارئ. شيخنا. وتاج رؤوسنا.. وحامل كتاب الله في صدره. وصوته في محاريبنا.
تم اتهامه طعناً في الدين. واستهدافاً للقدوات. وإسقاطاً متعمداً وممنهجاً لها..
وما هذا إلا فعل المجرمين.
المجرمون يعملون في هدم الدين كفاحاً. جهاراً نهاراً. لا يخجلون. ولا يتورعون.
اسمعوا هذه الحقيقة المرة.
المجرم لا يستطيع أن يمزق المصحف بيديه أمام الناس في الأسواق. لأن الناس سيرجمونه.
فماذا يفعل؟.
يمزق المصحف بتمزيق حامله.
لا يستطيع أن يطعن في القرآن. لأنه محفوظ.(إِنا نحن نزلنا الذكر وإِنا له لحافظون).
فيطعن في صوت القرآن. في لسان القرآن. في قلب القرآن. في الشيخ الزين.
فإذا سقط القارئ في أعين الناس سقط القرآن من قلوبهم.
وإذا سقطت القدوة سقط الاقتداء.
هذه هي الخطة. وهذا هو الإجرام بعينه.
وهذا دأب المجرمين منذ فجر الدعوة إلى اليوم.
قال تعالى (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هادياً ونصيراً).
فلكل نبي عدو من المجرمين. ولكل عالم عدو من المجرمين. ولكل حامل قرآن عدو من المجرمين.
وقال تعالى (وكذلك جعلنا في كلِ قرية أَكابر مجرميها ليمْكروا فِيها).
فهم أكابر المجرمين. يمكرون في القرى وفي القروبات. وفي الصفحات الممولة.
والأصل عندنا في ديننا التثبت لا التدوير كالببغاوات.
(يا أَيها الذين آمنوا إِن جاءكم فاسقٌ بنبإ فتبينوا أَنْ تصيبوا قوماً بِجهالةٍ فتُصبِحُوا على ما فعلتم نادمين)
قف.. وسل نفسك.
من الذي جاءك بالنبأ؟.
أهو رجلٌ صالحٌ. مشهود له بالصلاح؟.
أم هو مجرم ؟
أهو مجرم فكر. معلوم الإجرام في عدائه لله ورسوله. يدعو للفاحشة. ويحارب الفضيلة؟.
أم هو حاقد مرتزق باع دينه بدراهم الإمارات؟
أفاسق يطعن في حامل القرآن. فنصدقه ونُعجب ونُعلق؟.
أمجرمٌ ينتهك الأعراض صباح مساء. يعظنا في الدين والعفة؟.
تبينوا.. لا تدوروا..
تثبتوا.. لا تسقطوا.
أميتوا الباطل بالسكوت عنه.. لا بإحيائه بنشره.
إن الشيخ الزين ممن قال الله فيهم (ثم أَورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات).
اصطفاه الله واختاره واجتباه لحمل كتابه. فمن أنتم لتسقطوا من اصطفاه الله؟.
وقال صل الله عليه وسلم أهل القرآن هم أهل الله وخاصته (رواه ابن ماجه وصححه الألباني)
فالطعن في الشيخ الزين. طعن في أهل الله وخاصته.
وإسقاطه إسقاط لإجلال الله.
يا أيها المجرمون..
خاب سعيكم.. وطاش سهمكم ورد كيدكم في نحوركم.
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره المجرمون)
الشيخ الزين سيظل يصدح في المنابر والمحاريب (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون)
وسيظل صوته يزلزل عروش المجرمين.
وستظلون أنتم في مزبلة التاريخ.. مجرمين.. ساقطين.. مدحورين.. مطرودين من رحمة الناس.
الدفاع عن الشيخ الزين اليوم.. عقيدة.. ودين.
والسكوت عن الطعن فيه خيانة ودياثة فكرية.
اللهم احفظ شيخنا الزين بحفظك لكتابك وانصره بنصرك لأوليائك.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.