منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودان في خضم الصراع الدولي.. (مسار قراءة استشرافية)..!؟. من الهامش ✍️ بشرى بشير تعال كان تقدر.... سنجه لاتهزها الشائعات البعد_الاخر د. مصعب بريــر شمسٌ تحرقنا وننتظر الضوء في باخرة.. هل نحتاج مجلساً "للنفط" أم "للطاقة"؟ وجه الحقيقة  -د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم.. مدينة تم التآمر عليها الفاشر: معركة المصير وكسر مخططات التقسيم ================ ✍️ كتب/ حسن البصير السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى

وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودان في خضم الصراع الدولي.. (مسار قراءة استشرافية)..!؟.

0

وبرغم التوقع
عبد المعز حسين مكابرابي

السودان في خضم الصراع الدولي.. (مسار قراءة استشرافية)..!؟.

علم الاستشراف ليس قراءة فنجان.. بل هو علم يقول: المستقبل لا يُتوقع.. بل يُصنع.والسودان اليوم ليس هامشاً في دوائر الصراع الدولي.. بل هو قلب الصراع نفسه.أولاً: لماذا السودان مطمع دولي؟

العالم لا يتصارع على السودان لأجلنا نماءه وتقدمه ونهضته من أحل سواد عيوننا.. بل لأربع كنوز وميزات ذهبية.(الموقع) يطل على البحر الأحمر.. أهم ممر في العالم.. 12% من تجارة العالم تمر بباب المندب.
(الذهب) السودان ثالث منتج للذهب في أفريقيا.. 100 طن سنوياً.. معظمها يهرب.(الغذاء) 200 مليون فدان صالحة للزراعة.. مشروع الجزيرة وحده كان يطعم أفريقيا.(الإنسان) 45 مليون شاب.. جيش قوي.. ودولة متماسكة.
من يملك السودان.. يملك مفاتيح أفريقيا والخليج الممرات المائية .(ثانياً) الخريطة الدولية الآن.. حرب باردة جديدة في السودان
الصراع الدولي في السودان هو نسخة مصغرة من صراع العالم حول المصالح الإستراتيجية وتشكيلات تحالفات المستقبل.(المعسكر الغربي). أمريكا – بريطانيا – فرنسا- يريد السودان ضعيفاً.. دولة منظمات.. لا جيش قوي.. حتى لا يتحكم في البحر الأحمر.–(المعسكر الشرقي) روسيا – الصين) يريد السودان قوياً بجيشه.. ليضمن قاعدة في البحر الأحمر وميناء بورتسودان.(المعسكر الإقليمي:)
– الإمارات وإسرائيل: تريد مليشيا بديلة للجيش.. لتأمين الذهب والميناء.
– مصر وتركيا والسعودية: تريد جيشاً قوياً موحداً.. لأن انهيار السودان يعني انهيار أمنهم.
-(المعسكر الأفريقي)يريد السودان نموذجاً.. إذا نجح الجيش في سحق التمرد، كل جيوش أفريقيا ستتشجع.. وإذا فشل، كل المليشيات ستتمدد.-(ثالثاً)قراءة استشرافية.. ثلاثة سيناريوهات أمامنا حتى 2030م (السيناريو الأول)سيناريو التفكيك (ما تريده أمريكا والإمارات)
أن يستمر التفاوض العبثي، يُفرض حظر على الجيش، تُشرعن المليشيا كطرف، ثم تقسيم السودان إلى 4 دويلات: دارفور، شرق، نيل أزرق، وشمال.النتيجة: السودان يصبح ليبيا جديدة.. سوق سلاح ومخدرات وذهب مهرب.نسبة الحدوث: 40% إذا استمر ضعف الإعلام والدبلوماسية.
(السيناريو الثاني) سيناريو التجميد (ما تريده الأمم المتحدة)
لا حرب ولا سلام.. هدنة هشة.. حكومة مدنية ضعيفة في بورتسودان.. ومليشيا تسيطر على جزء من دارفور.. وعقوبات اقتصادية.
النتيجة هي السودان يصبح يمناً جديداً.. فقر وتضخم وانتظار.
نسبة الحدوث: 50% وهو السيناريو الحالي.(السيناريو الثالث) سيناريو النهضة (ما يجب أن نصنعه نحن)الجيش يحسم عسكرياً.. يعود بنك السودان.. تفتح البنوك مثل بنك السلام في الأسواق.. تُعلن خطة إعمار بسلطان العلم.. تُكسر أطر القبلية بإطار الهوية السودانية الجامعة.
النتيجة السودان يصبح رواندا الجديدة.. أو ماليزيا الجديدة.
نسبة الحدوث: 10% فقط.. لكنه هو الوحيد الذي يستحق القتال لأجله.(رابعاً) علم الاستشراف يقول.. كيف نحول 10% إلى 90%؟
فالاستشراف له قاعدة ذهبية المستقبل يُصنع بثلاثة قوي” القوة السيادية لا تفاوض مع من يحمل السلاح ضد الدولة.. الحسم أولاً.. ثم السياسة. كما فعلت رواندا. لا يمكن أن تبني بنكاً والمليشيا تسرق البنك. قوةالمال:وحدة التحكم المصرفية هي أهم من 10 مؤتمرات دولية.. لأنها تقطع شريان الذهب المهرب. من يملك نظام مصرفي موحد.. يملك سيادة.وسلطان المعنى (الإطار) يجب أن نكسر إطار المستحيلات بقوة الإرادة “السودان ضحية” ولنصنع إطار “السودان جسر العالم”. نحن لسنا ساحة صراع.. نحن من يربط الخليج بأفريقيا.. وروسيا بالبحر الأحمر.. ومصر
(الخطة الاستشرافية المقترحة (2026 – 2030):)- 2026: عام الحسم الأمني وعودة البنوك للأسواق (حدث في أم درمان والقضارف)و 2027: عام الكهرباء والتعليم.. إعادة تشغيل الجزيرة وكنانةو 2028: عام الميناء.. تحويل بورتسودان إلى دبي أفريقيا و2029: عام العملة الجديدة والشمول المالي الكامل 2030 عام إعلان السودان دولة صاعدة.. لا دولة مساعدات .فالعالم لن يعطينا حلاً.. العالم ينتظرنا أن ننهار ليتقاسمنا.والحل ليس في جنيف ولا جدة.. الحل في داخل السودان.. حيث فتح ألواب الأمل.سلطاننا هو أن نقول للعالم: لن نكون ليبيا ولا اليمن.. سنكون رواندا.. سنكون ماليزيا.

ومن يملك الإطار الإستراتيجي.. يملك المستقبل وليس ببعيد. .. والله المستعان..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.