منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

اخبر و تحليل – عمــار العركــي ================ اليوم الثامن عشر للحرب الإثيوبية  آبي أحمد يراقب وزراء حكومته سراً ويشدد قبضته الأمنية  أسمرة تستنفر مجلس الأمن..والتصعيد تجاوز حدود تيغراي  غرب تيغراي يشتعل.. و السودان يراقب ويترقب

0

خبر و تحليل — عمــار العركــي
اليوم الثامن عشر للحرب الإثيوبية
 آبي أحمد يراقب وزراء حكومته سراً ويشدد قبضته الأمنية
 أسمرة تستنفر مجلس الأمن..والتصعيد تجاوز حدود تيغراي
 غرب تيغراي يشتعل.. و السودان يراقب ويترقب


في اليوم الثامن عشر للحرب الإثيوبية تزايدت مؤشرات القلق داخل حكومة آبي أحمد، فقد كشفت تقارير عن إخضاع المرشحين للمناصب الوزارية لعمليات تدقيق أمني واستخباراتي سرية استمرت نحو عام، وشملت مراجعة خلفياتهم وعلاقاتهم الأسرية وصلاتهم بالمقربين منهم وبأصحاب النفوذ المالي.
▪️يأتي ذلك في أعقاب إعادة تشكيل الحكومة بعد فوز حزب الازدهار في انتخابات يونيو 2026. ورغم أن التدقيق الأمني إجراء يمكن أن تتخذه أي حكومة، الا ان هذا التوقيت، يكشف أن الحرب تفرض ضغوطاً أمنية وسياسية عطفاً على ضغط الميدان، وتدفع آبي أحمد إلى تشديد الرقابة داخل مؤسسات الحكم.
▪️*إريتريا* وجهت رسالة إلى مجلس الأمن الدولي ، اتهمت فيها إثيوبيا بالتحضير لعمل عسكري يستهدف الوصول إلى البحر الأحمر بالقوة، وطالبت المجلس بإدانة ما وصفته بالتهديدات الإثيوبية واتخاذ تدابير رادعة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
▪️*إثيوبيا* بدورها أبلغت الأمم المتحدة بأنها تتحرك دفاعاً عن نفسها، واتهمت القوات الإريترية بعبور الحدود واحتلال مواقع داخل الأراضي الإثيوبية. وقد نفت أسمرة الاتهامات الإثيوبية، هكذا، اصبح الخلاف مرتبطاً بأمن الحدود ومستقبل العلاقة بين البلدين، وبالتنافس على النفوذ والوصول إلى البحر الأحمر.
▪️ميدانياً، تشير تقارير إلى تجدد القتال في محور شيري (Sheraro) بغرب إقليم تيغراي، حيث تدور مواجهات بين القوات الفيدرالية الإثيوبية ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي. وكانت منطقة “شيري” قد شهدت ضربات جوية واشتباكات عنيفة، وسط تحركات عسكرية على الطرق التي تربط غرب الإقليم بمناطقه الشمالية،
▪️ “شيري” أهميتها تكمن في موقعها غرب تيغراي، ضمن محور يرتبط بالطرق المؤدية إلى المناطق الحدودية في شمال غرب إثيوبيا. وقد أشارت تقارير إلى سقوط قتلى وجرحي جراء الضربات الجوية،
▪️*السودان،* يواجه خطر احتمال انتقال المواجهات إلى مناطق أقرب إلى حدوده ، والذي بات قريبا من اي وقت مضي ، كذلك احتمال اضطراب حركة السكان والتجارة، وازدياد الضغوط الأمنية والإنسانية،منا يفرض متابعة ميدانية مستمرة وتشديد المراقبة الحدودية ورفع درجة التأمين ،
▪️في هذا السياق، تأتي زيارة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى خشم القربة بشرق السودان ضمن أهمية الحضور الرسمي في الولايات الشرقية ومتابعة أوضاعها. تزامن الزيارة مع اتساع اضطراب الجوار يعيد التأكيد على أهمية جاهزية الشرق السوداني ومراقبة أي تداعيات محتملة.
خلاصـــة المشهــــد:
▪️الحرب الإثيوبية تدخل مرحلة تتداخل فيها ثلاثة مسارات: تشديد آبي أحمد الرقابة داخل مؤسسات الحكم، واتساع المواجهات في تيغراي، وتصاعد الخلاف مع إريتريا حتى وصل إلى مجلس الأمن مما يعني أن فرص احتواء الأزمة أصبحت أكثر تعقيداً.
▪️السودان،مطلوب منه متابعة هذه التطورات باعتبارها مسألة أمن قومي، مع تعزيز مراقبة الحدود والاستعداد للتداعيات الإنسانية والأمنية المحتملة، بالتوازي مع التحرك الدبلوماسي مع مصر وإريتريا والصومال والشركاء الإقليميين.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.