منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*استراحة الجمعة* *لا تيأس من رحمة الله.. فباب المغفرة لا يغلق* *✍️د. الشاذلي عبدال... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُم* *من التبعية الاقتصادية إلى السيادة الصناعية* *✍🏼: فريق ... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ* *السوق الحر.. من يحمي المستهلك من جشع المضاربين بقوت المواطنين ؟* *&#... *البروف أحمد آدم يبحث مع شركة أوت لاين كمبني تأهيل الكوادر والبنية التحتية الرياضية في البلاد* *ال... *خبر وتحليل | عمار العركي* *اليوم الثلاثون للحرب الإثيوبية* > شهر من القتال دون حسم > تقراي... *أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا* *سيد قطب وسرّ التصوير الفني في... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قرارات البرهان: هل تُفرمل قطار الدولار أم تُسرّع الانهيار؟

بروفايل .. السر دوليب

0

بروفايل .. السر دوليب

توثيق : أماني عبد الرحمن محمد 2013م

إن حياة الفنان المبدع لا تنفصم عن نتاجه الفني ، و آلف النقاد إذا ما تصدوا لدراسة آثار شاعر ما إن ينفضوا سيرته كلها منذ ولادته حتى آخر لحظة في حياته شرحاً و تحليلاً ليربطوا بين حوادث حياته و الآثار الأدبية التي ساوقتها أو كانت نتيجه لها .
ولا يمكن أن نستثني حياة دكتور السر دوليب في أدبه فقط ، بل يجب أن نسلط الضوء على أكاديمياته كونه أستاذاً جامعياً و مؤسساً لقسم الإرشاد النفسي بجامعة الخرطوم ، فهناك جوانب خفية لا يعلمها الكثيرون عن السر دوليب .

النشأة و الميلاد
هو تاج السر محمد المهدي دوليب ، نشأ و ترعرع بمدينة أمدرمان حي الركابية شارع الوادي ، و جده دوليب هو أخ إسماعيل الولي جد الزعيم الراحل إسماعيل الأزهري ، و أتى أسلافهم إلى أمدرمان مع الإمام المهدي من أسرة عرفت بالتصوف إذاً فهي نشأة دينية .
تخرج والده معلماً و كان من أوائل المعلمين الذين أسسوا التعليم الأولى في السودان ، و أصبح ناظراً في الدويم ثم الرهد ، إلى أن وصل المعاش في هذه المهنة و إستقر بمدينة أمدرمان بحي “الدواليب” .

المراحل الدراسية
درس الأوليه بمدرسة الهجرة أمدرمان و الوسطى بالأميرية بإمدرمان ، و الثانوي السنه الأولى بمدرسة وادي سيدنا و ثلاث سنوات أكملها بمدرسة خور طقت بالأبيض ، و كان و زملائه أول من درس بها و أول دفعة تخرجوا فيها ، ثم إتجه للدراسة في بخت الرضا لمدة عامين و أصبح معلماً لكنه لم يستمر كثيراً لأنه كان من المتفوقين فأبتعث إلى لبنان للدراسة بالجامعة الأميريكية ببيروت ، شجعه الزعيم الأزهري للدراسة فيها واصفاً بأنها ممتازة ، أكمل البكالاريوس و الدبلوم العالي و مكث حتى نال الماجستير ، درس الإرشاد النفسي و هو أول من أسس لدراسة الإرشاد النفسي في السودان . و أخذ هذا الطابع من أبو الطب النفسي دكتور التجاني الماحي الذي أكد أن الطب النفسي وحده لا يكفي و لا بد من وجود مرشدين حتى يتم إدراك السلوك الشخصى حتى لا يصاب المرضى بالجنون ، و ذكر هذا في رسالة الماجستير ، و أولى كل إهتمامه بنشر العلم الذي درسه في جامعة الخرطوم و أسس بها قسم الإرشاد النفسي . و نال الدكتورا الفخرية من جامعة الأحفاد .

حياته العملية
عمل دكتور السر دوليب أستاذاً للإرشاد النفسي بجامعة الخرطوم و تحمل مسيرة طويلة بنشر الإرشاد النفسي بالجامعات و المدارس . و هو من مؤسسي جامعة الأحفاد مع الأستاذ يوسف بدري و هو أيضاً خريجي ألجامعه الأميريكية ببيروت ، و كان دكتور السر يعمل متطوعاً بجامعة الأحفاد أثناء عمله بجامعة الخرطوم ، لذلك بعد سن المعاش عمل بصورة منتظمة في الأحفاد التى يعتبرها السر دوليب بمثابة الجامعة الأم الخالده التى نشرت تعليم المرأة في السودان .

إنتماءآته الحزبية و السياسية
كونه من أسرة دوليب و قريب الزعيم الأزهري فمن الطبيعي أن ينتمي للحزب الإتحادي الديمقراطي ، وشارك في حركة الإستقلال مع الأزهري .

حياته الفنية
إكتشف شاعريته أثناء دراسته بالمرحلة الثانوية ، حيث كان منهج اللغة العربية قوياً مما صقل موهبته في الشعر ، و كان زميله حسين بازرعه الذي كان يسبقه بسنوات في وادي سيدنا ، و كلاهما كان يكتب الشعر الغنائي ، في تلك الفتره كان يطل الفنانون عبر برنامج ما يطلبه المستمعون بالإذاعة السودانية ، الفنان عثمان حسين جذب إهتمام الشاعر حسين بازرعة و السر دوليب ، و حينما حضر إلى المدينة بعد أن أكمل الثانوية زار السر دوليب الفنان عثمان حسين و تعرف عليه و توطدت العلاقة بينه و بين عثمان حسين و حسين بازرعة .

أغنياته
أغنية أنا مالي و الهوى هي أول أغنية تغني بها عثمان حسين من كلمات السر دوليب ، و كان ميالاً لسد ثغرة الأغنية الخفيفة في الغناء السوداني و سُميت في ذلك الوقت “بالكسرات وهي أغنية القصد منها عمل إيقاع بصفه أجمل” و كانوا مطالبين أن يغيروا صياغة الأغنية بطريقة أقرب إلى جذب الألحان و الموسيقى الرامبا و السومبا و الرونق .
لذلك بدأ أن يكتب الغناء بمعاني عميقة تتقبل الإيقاعات الجديدة .
تعد أغنية مسامحك يا حبيبي من أجمل الأغاني التى صدح بها الفنان عثمان حسين و جعلته رائداً لمدرسة التسامح الغنائي ، و تجد في نفس الشاعر وضعاً خاصاً و يسميها أغنية الساعة لأنها تجد رواجاً و قبولاً لأي شخص ، و من الأغاني التى أداها الفنان عثمان حسين للشاعر السر دوليب ؛ داوم على حبي ، قلبي فاكرك ، أرويني أرويني ، ريدتنا و محبتنا .
غنى له الفنان عثمان الشفيع اللون الخمري ، و الفنان محمد وردي تغني بأغنية هديه أو الخطوبه ، و تغنوا بأشعاره الفنانين أحمد المصطفى و و إبراهيم عوض و حسن عطية ، و كانت أغنية “أنا و الأشواق” من نصيب الفنان محمد ميرغني التى عبر بها بوابة الغناء و تم بها إجازة صوته ، وغنى له الكثير من الأغنيات برفقة الملحن حسن بابكر .
عمد السر دوليب إلى كتابة الشعر ما بين الفصحى و العامية السودانية المهذبة ، لم يكن ميالاً لكتابة القصص و الروايات و جل إهتمامه كان بدراسة علم النفس لأنه يعبر عن مشاعر الإنسان .

مساهماته في الرياضة
كان رياضي و كابتن فريق مدرسة خور طقت الثانوية لكرة القدم ، ثم فريق الهلال 1952-1963م ، ثم فريق ود نباوي و كان الأول في الدرجة الثانية ، وكان يلعب في فريق جامعة بيروت أثناء دراسته ، بعد عودته للسودان أسس فريق “الصن دي” مع أساتذة جامعة الخرطوم و الذين تَرَكُوا الكره منهم جكسا ، و ممارسة الرياضة أعطته النشاط و الحيوية .

مساهماته في الحراك الثقافي و الإجتماعي
إتجه كمثقف إلى العمل الطوعي للنهوض بالسودان و شارك في تأسيس جمعية تنظيم الأسرة السودانية و كذلك محاربة العادات الضارة و لا زالت جمعية بابكر بدري للدراسات النسوي تعمل و التي شارك في تأسيسها .

رأيه في قضايا الأدب
ينظر لقضايا الأدب بتفاؤل لكثرة المهتمين به في السودان و هناك تطور إيجابي ، و ما أكثر شعراء الأغنية و لكن ينقصهم القراءة و التعمق للذين سبقوهم في المجال ، و ينصح من أراد أن يكتب الشعر عليه بقراءة الشعر القديم للمتنبئ و أحمد شوقي ، و كان السر دوليب يقرأ لأحمد شوقي و حافظ إبراهيم و نذار قباني و غيرهم ثم بدأ بكتابة الشعر ، عمل في لجنة المصنفات الأدبية التى يترأسها على شبيكي التى تجيز القصائد للإذاعة و التلفزيون .

حلم يراوده
يري من الواجب الإهتمام بالإرشاد النفسي في كافة المدارس و الجامعات و أن يكون هناك مرشد نفسي يحمل درجة الماجستير على الأقل إن لم تكن دكتورا في كل مدرسة من المدارس ، لأن هناك مشاكل واجهت الشباب أثرت في سلوكهم الشخصي ، و يؤلمه أن الناس في السودان لا يتحدثون كثيراً عن الإرشاد النفسي .

أهم مؤلفاته
دراسات حول مشاكل الشباب و كيفية علاجها .
التوجيه و الإرشاد النفسي بين النظرية و التطبيق .
What is counseling and guidance.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.