منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
المواصفات والمقاييس تحكم رقابتها على مواقع إنتاج البلك الإسمنتي ببورتسودان ✍️ بت كاشف المواصفات والمستهلك جهود مكثفة لضبط المخالفات بأسواق كسلا كسلا : رغده الهجا بدر الدين اسحق احمد يكتب :  الحرب وإعادة تشكيل المجتمع السوداني قراءة في المهددات الديمغرافية ل... ​الخبير الاقتصادي د. محمد الناير يفكك شفرة اقتصاد "التعافي" : ​2026 عام "الانتقال القلق" والاقتصاد ... أبوظبي وأديس"..تآمر مستمر .. شحنة عسكرية ضخمة للمليشيا عبر الأراضي الأثيوبية،، تفاصيل  تقرير اسم... وجه النهار هاجر سليمان الميناء البري عطبرة .. أين تذهب تلك الأموال؟! غرفة البصات ما بين مطرقة (الغرامات) وسندان (القرارات) نهر النيل: هاجر سليمان والي نهر النيل في حوار ساخن، فماذا قال؟! يا ناس المرور (أكربوا قاشكم) لن نوقف التعدين الأهلي... *الترويكا و تقدم - قراءة في أبعاد الدعم الخارجي و إرتهان الأجندة* *الشاذلي حامد المادح* *إستقالة حنان حسن - المناورة الثالثة للمؤتمر السوداني* الشاذلي حامد المادح

محفوظ عابدين يكتب : *أشواق (الشهادة) تتعالى عند (التراجمة) في معسكرات (الكرامة)*

0

مسارات

جاء في الأثر الشريف أن أن المسلم للمسلم كالجسد الواحد اذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
والشئ الذي حدث في( الخرطوم) في ابريل الماضي جعل كل مدن وقرى السودان تتداعى له ب(السهر) و(الحمى) وهي ترى بأم عينيها مافعل الأعداء ب(أرض النيلين) من خراب ودمار( يشيب) له الولدان ،ولأن المعركة أصبحت معركة (كرامة) لكل الشعب السوداني عندما خرجت تلك الحرب من أي اهداف (سياسية) أو (إستراتيحية) وأصبح هدفها (واضحا) و(معلنا) هو تدمير السودان، لم يكن أمام الشعب السوداني من (خيار) سوى مواجهة العدوان والوقوف (سندا) و(عضدا) مع القوات المسلحة في حملة استنفار (كبرى) بدعم القوات المسلحة بالرجال والمال ،وكانت شندي كالعهد بها في مقدمة مناطق السودان حيث شهدت تخريج عشرات الألاف من الشباب في معسكرات الكرامة( ١) ولازالت شندي تعد الرجال في معسكرات الكرامة (٢) التي انتظمت كل مناطق المحلية
ولم تكن (التراجمة) غائبة من ذلك (المشهد) الذي ملأ أرجاء (الأرض) وغطى عنان (السماء) ،بل كانت حضورا وحضورا (طاغيا) ،سر كل الناظرين بل وكل الحاضرين في تدشين معسكر الكرامة (٢) بالتراجمة الذي انطلق وسط تدافع كبير من الشباب والذي حمل اسم المرحوم الشيخ ابراهيم بابكر الشاعر ذلك الرجل (الفريد)في نوعه والذي عجزت التراجمة نفسها أن تجد له (خليفة) كما أقر بذلك المتحدثون في حفل تدشين معسكر الكرامة( ٢) والذي شرفة( حضورا) و(مخاطبة) وزير الشباب والرياضة بولاية نهر النيل والمشرف على معسكرات الكرامة بمحليتي شندي والمتمة لوئ مصطفى والمدير التنفيذي لمحلية شندي خالد عبد الغفار الشيخ اللذين لم يجدا صعوبة في المخاطبة واختيار الكلمات لأنهما دخلا بسرعة في أجواء( الحماس) و(الفروسية) حيث امتلأ المكان بالفرسان وبالحضور الكبير والمميز من الجمهور لأن التراجمة معروفة برجالها وفرسانها تلك الأرض المعروفة بإنتاجها الوفير من (البصل) و(الفول) و(القمح) في (الموسم الشتوي) والذي تعيشه المنطقة هذه الأيام، حيث غير مواعيد التدريب من (عصرا) الى (مساءا) ،وهاهي في ذات الموسم الشتوي الذي تنتج فيه( فولا)و (بصلا) و(قمحا) ،تنتج في ذات الوقت (رجالا) وليس (وعدا) و(تمني) كما (الشاعر) و(المغني) ،رجالا يغطون (قرص السماء) لاسترداد (الكرامة) في معركة (الكرامة) برجال معسكرات (الكرامة).
فاضت ساحة الميدان حماسة من اشعار الشبل عمر يوسف وكلمات قادة المنطقة وشيوخها الشيخ مختار البدري الذي قال إن العدوان كان خروجا عن(مقاصد) الدين وأن رده من( واجبات) الدين وبقية الكلمات جاءت متسقة مع حماس الشباب من الأعيان صالح عبدالله وعبد الحي صديق أبوزيد.
لقد كانت التراجمة في الموعد وشبابها تتعالى اشواقهم للشهادة وحبا للقتال لدحر العدوان.
ولسانهم يقول يا يوم بكرة ما تسرع تخفف لي نار وجدي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.