منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عليكم أن تخسؤوا، وتبوؤوا بشِسع نعل كُليب! =============== ✍️*كتب/ حسن البصير على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ================= حين تعود الشبكة... يعود نبض العمل الشرطي سيرة مفكر : جعفر شيخ إدريس ومشروعه المعرفي في الفكر الإسلامي ================= توفيق جعفر خبر و تحليل | عمار العركي ================ اليوم السابع للحرب الإثيوبية: معارك عفر تتسع والحرب تقت... *همسة فجرية* *الداء والدواء* *من عقوبات الذنوب والمعاصي* ============== *✍️د. الشاذل... منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟

اشرف خليل يكتب : *(القحة وصمة الخشم)!.*

0

——-
ما فعلته الحرب فينا أفدح من أن نستطيع تلافيه ونسيانه دون أن نخوض في الأمر..
فلماذا نسكت؟!..
والي متى؟!..
ومشكلتنا أننا نؤجل المشكلات..
ندغدغ خيالاتنا تحت شعار:
(يا يموت العمدة يا يموت الحمار)..
مات العمدة ومات الحمار لكن (بعاتي التاجيل) عاود مراودة رغبتنا في التغاضي من جديد..
(لم يَمُتْ أَحَدٌ تماماً تلكَ أرواحٌ تغيرُ شكلها ومُقَامَها)
وإلا لماذا يبقي سفير السعودية في موقعه حتى الآن؟!..
ذهب اسباب النكسة والهزيمة من لدن السفير الامريكي وفولكر وبعثته وبقي (علي بن حسن جعفر) ..
كل الأذى الذي أصابنا والقنوط الذي اعترانا قادم من (عنقرته) الممطوطة و(لطفه) الدبق..
فتح عينيه على حل واحد لا بديل عنه ثم أغلق قلبه وعقله عن كل تلك المصائب التي أنتجها حله الموحش البغيض ..
لن يكف عن معاودة المحاولة في حشرنا جميعا فيما يفلح فيه (ود البصير) وان قالت الحرب والجموع والدنيا كلها ان ذلك مستحيل وقاسي..
يزهو السفير بلعبته وهو غير عابئ بالنتائج وجرد الحساب، وفي تقديره أن الحريق بعيد عن جلابيته الزاهية البياض وان (سهر الجداد ولانومه)..
فهل حقا سيستطيع المواصلة والنجاة بينما يغني اشياعه والمتربصة:
(كان مات فكي …
“شن لينا فيَّ”..
كان مات مرَّاسي..
“علينا قاسي”..)!.
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.