منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*“مواصفات ثقافية” في عددها الأربعين… عودة قوية لأدبيات الهيئة ورسالتها التوعوية* *اللجنه التسيرية لمؤتمر شوري عموم قبيلة الهبانية تقدم  واجب العزاء  َللشيخ موسي هلال في الأحداث المؤ... *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *إطفاء أنوار المطار..!* *وزارة التخطيط العمراني ولاية الخرطوم: الحديث عن تزوير الأراضي محدود والسلطات ألقت القبض على الجناة* *مفاجآت تنتظر الإثيوبيين في النيل اللززق*  *غدا السبت اول ايام امتحانات الشهادة المتوسطة _ ولاية الخرطوم تكمل استعداداتها والتربية تؤكد إعلان ... *مبروك :  لجنة أمن ولاية الخرطوم :* *القبض على أكبر تاجر مخدرات بالخرطوم*  *إجراءات حاسمة لو... *والي الخرطوم يبحث تعويضات السكن العشوائي ويوجه بالإسراع بتعويضات جنوب الخرطوم* *والي الخرطوم يدشن أكبر حملة من نوعها لإكمال تهيئة البيئة بوسط الخرطوم بنقل الانقاض والنفايات وهياكل... *بحضور والي الخرطوم : افتتاح المقر الجديد لوزارة الخارجية بالخرطوم* 

الفاتح الشيخ يكتب: ارهاصات فشل مؤتمر جنيف

0

ومن قبله مؤتمرات الاتحاد الافريقي
هل تكون قمة القاهره هي الحل
من وجهة النظر الأمريكية
———
ظلت وتيرة الاحداث في تسارع علي مدار الساعه .
حملت الانباء اخبار قمه خماسيه في القاهره تضم السودان -مصر -تشاد – الأمارات – اثيوبيا
من الواضح ان امريكا خشيت فشل مؤتمر جنيف .خاصة بعد فشل كل جهود الاتحاد الافريقي
واذا فشل مؤتمر جنيف بعد كل الصلف و العنتريات التي اطلقنها امريكا سيمثل ذلك حرج كبير جدا لصورة امريكا التي تعمل علي ترسيخها في العالم.
هنالك عدة مؤشرات لفشل مؤتمر جنيف خاصة بعد رفض استقبال الوفد الأمريكي
اهم هذه المؤشرات زيادة إحتمال عدم حضور السودان وبالتالي صعوبة اي خيار آخر
خاصة ان موضوع التدخل العسكري الدولي لا يتماشي. مع هدف الرئيسي للغرب وهو استثمار الموارد في السودان وفي افريقيا عموما .وهو هدف يحتاح الي استقرار امني ليس في السودان فحسب بل في كل المحيط الافريقي.وباالتالي اي تدخل من دون موافقة السودان يتناقض مع مطلب الاستقرار.
وكل المعلومات تشير الي ان هنالك بوادر نزاعات في كل الاقليم .
وقد تكون وصلت امريكا نصائح من دول الاقليم تشير الي خطورة مؤتمر جنيف .واثره السالب علي المشهد المعقد أصلا.
الاحتمال الثاني ربما تراجعت امريكا عن عدم جدوي إشراك الدعم السريع وتقدم في مرحلة ماقبل تشكيل المشهد السوداني مادام انهما لن يبقيا كثيرا بعد اي اتفاق.
وبما ان كل المؤشرات تشير الي عدم قبول المجتمع السوداني لهما بما يعني ايضا تقلص فرص الاستقرار.
هذا اضافه الي ضعف قدراتهم السياسيه والاداريه لتولي الحكم .
امريكا ربما توصلت الي ان اهدافها قد تتحق عن طريق مؤتمر القاهره الذي قد يطرح بدائل سياسيه وشراكه بين العسكر والمدنيين لا تثير أزمة داخلية في السودان.
قد يلحق الاتحاد الافريقي ومنظماته بقطار الفاشلين في ادارة الازمه السودانية …. تحياتي
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.