منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م... *شــــــــــــوكة حـــــــــــوت* / *عيد حب الجيش السودانى* *ياسر محمد محمود البشر* شــــــــــــوكة حـــــــــــوت /  *ديــــــوان الــــزكـاة* *أمان مجتمعى وسط العواصف* *ياسر م... *محمد عباس ابوشنب يكتب*  *شهادة  تاريخية من قيادة سلاح المدرعات للحماداب*  *​انهيار كامل لإمدادات المليشيا الغذائية بمدينة نيالا* *قبل المغيب/ عبدالملك النعيم احمد* *اللجان الاستثنائية.. لجنة الفريق جابر نموذجاً* *مراجعة شاملة للجان الزكاة القاعدية بالولاية الشمالية و أسس التوزيع - مؤتمر صحفي* *دنقلا : عصام ... *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *دماء الفاشر: لعنة تطارد تحالف تأسيس*

علي ادم احمد يكتب : الدكتاتورية القذرة واحلام العودة إلى السلطة

0

علي ادم احمد يكتب :

الدكتاتورية القذرة واحلام العودة إلى السلطة

 

ليس من السهل على الشعب تقبل فكرة مجرد فكرة عودة أحزاب تقدم للمشهد السياسي بعد الحرب بعد كل جرائمها وتآمرها مع المليشيا الإرهابية والإمارات العربية ولا يمكن أن يتصور حتى عدم محاكمتها على كل الجرائم التي ارتكبت باعتبارها شريك اصيل للمليشيا وداعميها الحديث عن معالجات سياسية في المبادرات المقدمة تتضمن وجود هذه الأحزاب هو إهانة لكرامة السودانيين الذين دفعوا ثمنآ باهظآ جراء تحالف هذه الأحزاب مع المليشيا الإرهابية وداعميهم في أبوظبي لا الواقعية القانونية ولا السياسية والأخلاقية تسمح بأن تلعب أحزاب تقدم اي دور في مستقبل العملية السياسية بعد الحرب واي محاولة من الأطراف الدولية والإقليمية لفرض هذا التصور المعيب واللا اخلاقي يعتبر تدخل وانتهاك لسيادة الدولة السودانية ويضع هذه الدولة والمنظمات في مواجهة الشعب السوداني ويؤسس لمبدأ الإفلات من العقاب وينافي مبدأ الحرية والديمقراطية حتى هذه الأحزاب التي صدعت رؤوسنا بشعاراتها السمجه والتباكي على الفردوس السياسي المفقود سقطت في اول اختبار لها على السلطة وسقطت مرة اخرى في محاولة عودتها اليها عبر رافعة المليشيا الإرهابية ونظام ال نهيان الأسري من الصعب ايجاد إطار لهذه العلاقة وتشريحها سياسيآ وفكريآ نظرا للتباين بين أطراف هذا التحالف وأهدافه على الأقل نظريآ لا يمكن ان ينتج من مثل هكذا تحالفات نظام ديمقراطي بل كان سيكون امتداد للفترة الانتقالية الاولى بل أسوء منها حتى فتحالف الافندية والمليشيا كان سيكون أسوء نظام ديكتاتوري شهده العالم

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.