منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م... *شــــــــــــوكة حـــــــــــوت* / *عيد حب الجيش السودانى* *ياسر محمد محمود البشر* شــــــــــــوكة حـــــــــــوت /  *ديــــــوان الــــزكـاة* *أمان مجتمعى وسط العواصف* *ياسر م... *محمد عباس ابوشنب يكتب*  *شهادة  تاريخية من قيادة سلاح المدرعات للحماداب* 

زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة الدوحة 2 هذا ماتريده مصر

0

زاوية خاصة

نايلة علي محمد الخليفة

الدوحة 2 هذا ماتريده مصر

ماذا يحمل وزير الخارجية المصري الذي زار بورسودان في حقيبته الدبلوماسية وما الذي طرحه في لقائه مع نظيره السيد وزير الخارجية السوداني ومع السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية في الإجتماع الذي جمعه بهما.

من المؤكد أن زيارة وزير الخارجية المصري وحسب المعلومات تأتي في إطار طرح مبادرة تهدف لإستنساخ تجربة مفاوضات الدوحة مابين الكيان الإسرائيلي وحركة حماس والتي افضت لوقف إطلاق نار مقابل إنسحاب اسرائيلي من القطاع خاصة وإن الزيارة أعقبت زيارة تاريخة للسيسي لأنقرا وبالتأكيد أن ملف السودان كان حاضراً بين الزائر والمزيور.

مصر تريد أن ترمي بثقلها في قضية الحرب السودانية وتعيد إستنساخ تجربة الدوحة لتصبح الدوحة2 أو مفاوضات انقرا أو القاهرة لا تهم العاصمة بل كل الذي يهمها إقناع السودان للجلوس في طاولة المفاوضات مع المليشيا ولكن رد السيد رئيس مجلس السيادة للضيف المصري كان مقنعاً أن الحرب السودانية نعم بين طرفين ولكن الطرف الآخر لا تمثله المليشيا بل ثمثله دولة الإمارات العربية المتحدة فينبغي مخاطبة جذور الأزمة وإقناع الإمارات في أن تكف آذاها عن الشعب السوداني.

مالم تتوقعه مصر ثبات الموقف السوداني ومُضيه قدماً في طريق سحق المليشيا ورد كرامة الشعب السوداني التي لطختها المليشيا قهراً وإذلالاً وإنتهاكاً للعروض والحرمات ، مالم تتوقعه مصر في الرد السوداني أن لا مجال للمليشيا وجناحها السياسي في مستقبل السودان . مالم تتوقعه مصر يجسده المثل السوداني(عينكم في الفيل وتطعنوا في ضلو ) أي إن أردتم الاسهام في حل الأزمة عليكم بالفيل لا ظله فالفيل الإمارات وظلها المليشيا وتقدم..لنا عودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.