منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م...

بالواضح فتح الرحمن النحاس *لن تنقطع شهية المتآمرين…. الكرامة البداية لمعركة أكبر…. السودان سيبقي مقبرة للطامعين..!!*

0

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

*لن تنقطع شهية المتآمرين….
الكرامة البداية لمعركة أكبر….
السودان سيبقي مقبرة للطامعين..!!*
=================


*والإنحطاط الإنساني لايعطي الوصف الأدق لمن أشعلوا الحرب وصرفوا لأجلها أموالاً لاتحصي ولاتعد، فماهو أسوأ من هذه (المرتبة الدنيئة) قد يقصر عن إعطاء التوصيف الكامل لهؤلاء (الشراذم)، أما وقد تجتمع كل قواميس لغات الدنيا لتخريج وصف لهم، فحينها قد تدرك البشرية أنها أمام (مسخ مشوه) يضاهي أقبح الكائنات في (الحقارة والقذارة)، ثم قد تفيد هذه الأوصاف التي (تناسبهم) تماماً وتناسب كل (الطحالب) التي تجمعت حولهم من (سواقط) الميديا و(الحثالات) من توابع الأفكار الضالة، قد تفيد في إيجاد (أسوأ نماذج) للكائنات (الوبائية) التي (تعافها) البشرية وتكافحها (بالأمصال) القاتلة لها، وأفضل (الأمصال) الإستعاذة بالله منهم والدعاء ألايبقي لهم الله أثراً في أرض السودان بل في كل العالم..!!*
*أما كل العقلاء وشرفاء هذا البلد الطيب، ومعهم من وراء الحدود كل المشفقين علي الإنسانية وأمان الشعوب، فهم اليوم في نزيف من (الأسي)، أن تظهر في هذا العالم نماذج من (الكائنات) انسلخت من طبائع البشر، و(أدمنت) الخراب وسفك الدماء وتبذل في ذلك (الأموال المهولة)، ولاتفكر في توظيفها (لرفاهية) الشعوب ونهضة الدول، فأي بشر هؤلاء ومن أين خرجوا بكل هذه الوحشية و الأحقاد علي بني الإنسان..؟!!، وكيف يرضي ويسمح دعاة حقوق الإنسان والحرية وسيادة الدول والأمن والسلام الدوليين، أن (يجنح) من أوتوا حظاً من المال، إلي هذه (الفوضي)، وتحويل بلدان آمنة إلي بؤر مستهدفة (يسفكون) دماء شعوبها و(يخربون) مابنوه و(يسرقون) خيراتها..؟!! أليس في هذا العالم الذي يدعي الحضارة والتقدم رجل رشيد أو قوة (تلجم) شرورهم..؟!!
*أما العملاء والخونة في الداخل من(أوشاب) السياسة والفكر و(الهتيفة) الضالين وعبدة (الكيانات التقزمية)، وبقية الأراذل الهائمين علي وجوههم في الوسائط الإليكترونية، فهؤلاء سينالون (العقاب الصارم) علي أيدي الشعب وقواه المقاتلة ولامنجاة لهم، وتلك رسالة ولعلهم يستوعبونها..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.