منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق... *ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثانية- العودة إلى سنار (١)* *بابكر إسماعيل* وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي الصراع الجيوبولتيكي في القرن الإفريقي وتأثيراته على السودان.... البعد_الاخر مصعب بريــر مستشفى "عبودة" للقلب يُدشّن عصر القضارف العلاجي ..!

رهاب رهاب هكذا تولد الأفكار العظيمة د. محمد خير حسن محمد خير يكتب : *هل من سبيل الي مصالحة أساسها الحصة وطن؟؟؟!!!!*

0

رهاب رهاب
هكذا تولد الأفكار العظيمة
د. محمد خير حسن محمد خير يكتب :

*هل من سبيل الي مصالحة أساسها الحصة وطن؟؟؟!!!!*

بالاشارة الي مقالنا تحت عنوان *أعقمت حواء السودان ؟؟؟؟!!!!!!* وهذه اول مرة اعقب علي مقالٍ لي ( وهو أمر غريب ) بل يمكن اعتبار ذلك ( استدراك ) لما نثرت فيه من افكار ، وقد قلت في ذاك العمود أن سياسات سعر الصرف التي ينتهجها بنك السودان كانت علي الدوام تسبب انفلات في سعر السوق الموازي وتوسع الفجوة بطبيعة الحال بينه والسعر الرسمي … وذكرت ان المغتربون يجدون انفسهم مضطرين الي تحويل أموالهم ومدخراتهم عبر القنوات غير الرسمية مما يجعل مساهماتهم في الاستقرار الاقتصادي ربما تكون سالبة وليست فقط ضعيفة ودعوت فيها الي ضرورة بناء سياسات وحزم حوافز جاذبة بل واشرت الي أهمية الاستفادة من تجارب بعض الدول الشقيقة والصديقة في هذا المجال … ولكني اظن ان القضية فيما يبدو ليست قضية سياسات وحوافز جاذبة للمغتربين بل لعل اس المشكلة يكمن في مسألة بناء الثقة بين السلطات الاقتصادية والمغترب السوداني … فقد عاني المغتربون الأَمَرّيْن من عدم استقرار السياسات واستدامتها بل عانوا من عدم المصداقية وشفافية الإجراءات والفساد الإداري في كثير من الأحيان ولعلي هنا علي سبيل المثال لا الحصر اذكر المرارات التي تعرض لها عدد من المغتربين الذين خصصت لهم اراضي زراعية ضمن مشروع سندس الزراعي وحسب معلوماتي انهم لم يحققوا نتاج استثماراتهم في هذا المشروع اية عوائد لسنوات طويلة حتي فقدت أموالهم قيمتها ( ان صحت معلوماتي ) وهذا ما افقد ثقة كثير منهم في السياسات والحوافز الممنوحة من السلطات الاقتصادية لإجتذاب فيوضات أموالهم التي جمعوها برهق وعنت وغربةٍ مريرة فارقوا فيها الديار والاحباب .. عليه اظن ظن اليقين ان السياسات وحزم الحوافز وحدها لا تكفي ان لم تبني الثقة بين المغتربين والسلطات الاقتصادية ببلادنا .. فهل من سبيل الي التصالح بين الطرفين؟؟؟!!!!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.