منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*همسة فجرية* *الداء والدواء* *من عقوبات الذنوب والمعاصي* ============== *✍️د. الشاذل... منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟

د. أحمد عيسى محمود  يكتب:  *أمارة نيالا*

0

د. أحمد عيسى محمود  يكتب:
*أمارة نيالا*


وصلت البجاحة والاستخفاف بدويلة الشر أن أعتبرت نيالا أمارة ثامنة أماراتية. بل راهنت كثيرًا عليها لكي تنفذ مشروعها في السودان. ولكن في بحر هذا الأسبوع قلب الجيش المعادلة رأسًا على عقب، وإن جاز التعبير جعل عاليها سافلها. فقد كانت نيالا مسرحًا لنسور الجو، هناك من أكد بأن مسيرات الجيش قد انطلقت لتدمير أهدافها داخل نيالا من المسافة صفر، وهناك من زعم بأن المسيرات التي نفذت تلك الضربات لها المقدرة على تخطي دفاعات العدو التشويشية، ليزداد هول المفاجأة عصر الأمس بالضربة المحكمة لفندق الضمان، وهذا في تقديري القشة التي قسمت ظهر البعير. عليه سوف يترتب على ذلك عدة أمور:
الأول: سوف تبحث الأمارات عن طريقة جديدة لاختراق دفاعات السودان.
الثاني: إن لم ينعدم بكل تأكيد سوف يقل الفزع للفاشر من مستنفري نيالا.
الثالث: سوف تزداد وتيرة هروب القيادات وأسرهم لدول الجوار، التي أصبحت سمة بارزة في المشهد مؤخرًا.
الرابع: الخيبة والصدمة على قيادة حكومة (أون لاين)؛ لأن نيالا من أهم جغرافيتها.
وخلاصة الأمر نجزم بأن واقعًا جديدًا من عصر الأمس قد فرض نفسه تمامًا في المعادلة الميدانية، وبالتأكيد له تأثيراته على بقية المحاور.. لننتظر.
الأحد ٢٠٢٥/٣/١٦

عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

نشر المقال… يعني التبشير بعودة دارفور السليبة لضل الوطن.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.