إسماعيل جبريل تيسو : *الفريق شرطة دكتور جلال تاور : الطائرة الصينية الجديدة قادرة على اختراق التشويش وتجاوز الرادارات*
إسماعيل جبريل تيسو :
*الفريق شرطة دكتور جلال تاور : الطائرة الصينية الجديدة قادرة على اختراق التشويش وتجاوز الرادارات*

تحدث الخبير العسكري و الأمني الفريق شرطة دكتور جلال تاور عن تأثيرات الطائرات الصينية الجديدة و أهم مميزاتها.
وكشف عن استخدام سلاح الجو السوداني طائرات جديدة صينية الصنع، وقال في إفادته إن دخول الطائرات الصينية الجديدة ” J,10,C” ستُحدث فروقات كبيرة في مسار العمليات العسكرية، متناولاً الميزات المهولة للطائرة الصينية التي قال إنها تتمتع بقدرات قتالية عالية ومهولة من حيث التشويش على الرادارات، والقدرة على اختراق أجهزة الرصد والمتابعة المعادية، ودقتها في تحديد الهدف وإصابته مباشرة عن طريق أنظمة الليزر لمسافة تبلغ 100 كيلو متر دون أن تحدث أي صوت، حيث تستغرق العملية ثوانياً معدودات، تُحدث خلالها دماراً شاملاً، تحكي عنه ألسنة النيران وسحب الدخان التي تملأ المكان، مبيناً أن ما فعلته هذه الطائرات يومي الجمعة والسبت في بعض المواقع بالعاصمة الخرطوم، وفي نفس نيالا، قد أدخل الرعب في قلوب الميليشيا المتمردة التي كانت تعتقد أن أجهزة التشويش الموجودة في مدينة نيالا قادرة على حمايتها من استهداف الطيران الحربي، مبيناً أن الكثير من قيادات الميليشيا المتمردة هربوا من محاور القتال المختلفة في تخوم كردفان بعد أن وصلتها طلائع متحرك الصياد، فنقل المتمردون أسرهم وعائلاتهم إلى مدينة نيالا وبدأوا في حفر الخنادق حول المدينة استباقاً لوصول متحرك الصياد، ولكن الطائرات الصينية الجديدة فاجأتهم بضرباتها الساحقة والخاطفة التي خطفت قلوبهم وأضطرهم إلى ترحيل عائلاتهم غرباً إلى دولة تشاد، وأفريقيا الوسطى، وختم الخبير العسكري والاستراتيجي الفريق شرطة دكتور جلال تاور إفادته للكرامة بأنه وبجانب تدمير طائرة الشحن الأجنبية وبعض أبنية مطار نيالا تم استهداف فندق يُعتقد أن بداخله بعض الضباط من الرتب الرفيعة لقيادات ميليشيا الدعم السريع العليا التي اتخذت من هذا الفندق مقراً لها بعد هروبها من الخرطوم، وذلك من أجل إدارة العمليات العسكرية في دارفور.
خاتمة مهمة:
وبعدُ،، فقد أثارت الضربات الموجعة والخاطفة التي نفذها الطيران الحربي على مطار نيالا يومي الجمعة والسبت ردود أفعال واسعة داخل ميليشيا الدعم السريع المتمردة التي كانت تعتقد المدينة أصبحت محصنة ولن تطالها رادارات الطيران الحربي، ولكن العكس تماماً حدث فقد كان مطار نيالا لقمة سائغة أمام سلاح الجو، الأمر الذي يؤكد أن رهانهم على منظومات الدفاع الجوي وقدرتها على تحييد الطيران الحربي ذهبت أدراج الرياح وراحت ” شمار في مرقة” لترتفع أصوات خلافاتهم واتهاماتهم المتبادلة قبل عملية الهروب المنتظمة غرباً إلى الحدود مع تشاد وأفريقيا الوسطى، قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون.
