منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد الاخر د مصعب بريــر جفاف الخزائن: جلطة أبوظبي المالية هل تكتب نهاية التمرد في السودان ؟ قوات مجلس الصحوة الثوري : بيان ترحيب بالقائد النور القبة صندوق إعانة المرضى الكويتي يختتم زيارة ميدانية لمركز سالمين الطبي بولاية القضارف ويبحث ترتيبات ترفيع... رسالة الشـ♡ـيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية ... *محلية كرري تدشّن مجلس الصحة وتضع خارطة طريق شاملة لتطوير الخدمات الصحية* *الخرطوم حين تُصنع القنابل الاجتماعية بقرارات إدارية* *كوداويات* ️ محمد بلال كوداوي  الشهادة السودانية ..... حين يفضح السؤال ما أخفته المذكرات هل صَعُبَت الشهادة… أم أن الحكاية أكبر... أما قبل الصادق الرزيقي لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ شارك فيه وزير الخارجية والتقى مسؤولين دوليين،، منتدى أنطاليا..تعزيز الحضور الخارجي.. توجه واضح للان... حديث الساعة *لجنة المصالحات تزرع السلام… وسنار تحصد ثمار الصفح والعفو*،،، عمار عبدالباسط عبدا...

بالواضح فتح الرحمن النحاس يكتب : *الطبيخ العلماني الفاسد…* *المسلم لايحال من دينه للمعاش….* *انتهي الدرس أيها الأغبياء..!!*

0

بالواضح

فتح الرحمن النحاس يكتب :

*الطبيخ العلماني الفاسد…*
*المسلم لايحال من دينه للمعاش….*
*انتهي الدرس أيها الأغبياء..!!*

*العلمانيون بمختلف لافتتاتهم الناطقة بلسان العملاء واليساريين و(عشاق) الثقافات الغربية ومن لف لفهم من (التٌّبع السُّذج)، مايزالون يراوحون (إدمان) إطلاق (الشائعات) من خلال طبيخهم السياسي والإعلامي (الفاسد)، الذي اعتادوا عليه منذ (التغيير المشؤوم)، فالكثير من فتات كتاباتهم وأقوالهم (الضالة) عادت من جديد خلال هذه الفترة، ووجدت من (التعيينات) الراهنة في الخدمة العامة مرتعاً لممارسة هوايتهم في صناعة (الشائعات)، إذ هم (يدمغون) كل من يتم تعيينه وزيراً أو مديراً أو موظفاً بوصف (الكوز)، إمعاناً في جعل (عدواتهم) للإسلاميين سلاحاً صدئاً يختبئون خلفه في (حربهم) الفاجرة ضد الإسلام في هذا البلد المسلم… لكن كما تقول إحدي (نظرياتهم) بأن كل فكرة تحمل في داخلها عوامل (فنائها)، فقد ارتدت عليهم النظرية و(بار تفكيرهم) وسط الشعب بعد أن فهم (مقصدهم اللعين)، فأصبحت متاجرتهم بالحرب ضد الإسلاميين (هباء) منثوراً تذروه الرياح وتلطم به وجوههم العابسة..!!*
*تلك هي أدبياتهم السياسية (الفجة والعقيمة) لاتكاد تبارح بؤسها، تماماً كما كانوا من قبل، خلال حقبتهم (القحتاوية) المقبورة، يلاحقون (بوصف الكوز) أئمة المساجد والدعاة والملتزمين بدينهم والمدافعين عنه، فمابقي لهم إلا مزمل فقيري ليصفوه بالكوز، لولا أنهم آنسوا فيه (تخاريفه) ضد الإسلاميين، وتماماً كما يهرفون بدعايتهم (الساقطة) ويصفون الجيش (بجيش الكيزان) ويتخذون من (المجاهدين والمستنفرين) حجة هزيلة في ذلك، لا شئ إلا لأنهم (يقاتلون) تحت راية الجيش (حماية) لدينهم ووطنهم وشعبهم لايرجون من وراء ذلك (سلطة) ولا مناصب ولا (مغانم دنيوية) أخري…فهذا الشكل من القتال أيها العملاء (خدمة وعبادة) مستمران لوجه الله حتي (الممات) شاء من شاء وأبي من أبي.. أم أنكم أيها الجهلاء (تظنون) أنه من الممكن (إحالة المسلمين) من دينهم علي (المعاش) فيظلوا (كالأنعام) أو أضل سبيلا..؟!!
*سيقاتل البراؤون وحشود المستنفرين وكل مجاهد وإنه (لشرف) للكيزان أن يوصف هؤلاء المقاتلون بالكيزان وليس (عيباً) كما تظنون فقد (انتهي الدرس) أيها الأغبياء، وتم تمييز الخبيث من الطيب، فاريحوا نفوسكم من عناء هذا (الغل) ومغص البطون علي الإسلاميين فهذا فصيل (وجد ليبقي) بحول الله وإرادته وقوته وعمل ونشاط وعقول أتباع الفصيل…فإن كنتم تحلمون بأن (يلقوا) أسلحتهم ويتخلوا عن واجبهم، فإن إنتظاركم في حلمكم (سيطول)… قضي الأمر وطاشت سهامكم..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.