منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان

حديث العقل عبدالبديع المكابرابي ✍️ *إعادة بناء السودان تبدأ من تنظيف القلوب*

0

حديث العقل

عبدالبديع المكابرابي ✍️

*إعادة بناء السودان تبدأ من تنظيف القلوب*

في السودان، لطالما انشغلنا بالحديث عن التنمية الاقتصادية، وعن البنية التحتية، وعن الخطط الطموحة لنهضة شاملة لكننا نسينا، أو تجاهلنا، أن أي تنمية لا تقوم على أساس روحي وأخلاقي، ستظل هشة، قابلة للانهيار في أول عاصفة خلاف قبل أن نمد الطرق ونشيد الجسور ونبني ماهدمه الدعم السريع علينا أن نبني القلوب.

نحن بحاجة إلى تنظيف القلوب قبل كل شيء نعم تنظيفها من الحقد والحسد والضغائن نحن بحاجة إلى إزالة الغبار الذي تراكم على أرواحنا بفعل العنصرية والقبلية الضيقة التي مزقت نسيجنا الوطني، وجعلتنا نرى في الآخر خصماً لا شريكاً

لقد أنعم الله على السودان بتنوع قبلي وثقافي نادر الوجود أكثر من 500 قبيلة وكل قبيلة تحمل معها تاريخاً وحكمة ولهجة وطبعا مميزاً وكل قبيلة فيها من يحب الوطن فعلاً ويريد استقراره
أليس هذا كنز يستحق أن نحتفي به بدلاً من أن نتحارب بسببه؟ أليس هذا التنوع هو ما يجعلنا أمة لا دولة فحسب نحن لسنا نسخة باهتة من غيرنا، نحن لوحة فنية مبهرة وكل قبيلة فيها تمثل لوناً يعمق المعنى ويكمل الجمال

يجب أن نحب بعضنا البعض يجب أن نتعايش لا من باب المجاملة، بل من باب الإيمان بأن المصير مشترك، وأن وطناً لا يتسع للجميع لا يستحق أحد أن يعيش فيه السودان بحاجة إلى مشروع وطني عنوانه [المحبة والتعايش] وليس مجرد شعارات تنموية مفرغة من الروح.

أقولها بكل صدق لا قيمة لأي تقدم اقتصادي أو هندسي إذا لم يسبقه تقدم في الوعي والوجدان دعونا نبدأ بإعادة ترتيب أولوياتنا نطهر القلوب نزرع التسامح، نربي أبناءنا على قبول الآخر، ثم نبني الطرق والسدود والمصانع

عندها فقط، يمكن أن نقول بثقة نحن نبني سودان المستقبل سودان الحب والتنوع والفخر.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.