منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان في ملف المؤامرة الإماراتية : *شريان الموت.. أبوظبي تدير محرقة السودان لسرقة الثروات *صفقات ا... *وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...*

زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة نكتب : *طلقوها..وقالت ماطلقوني!!!!*

0

زاوية خاصة
نايلة علي محمد الخليفة نكتب :

*طلقوها..وقالت ماطلقوني!!!!*

كانت دائما تتصدر المشاكل وتبحث عنها لا تحب العيش في الأجواء الهادئة فإن لم تجد من تفتعل معه المشاكل أقبلت على زوجها وأوسعته شتماً وإهانه ولأنه ابن عمها مجبورٌ على أن يصبر عليها ويمد حبال الصبر حتى لا يُذم ويُقال عنه رمى الطلاق على ابنة عمه ووصية جده الذي توفاه الله وأوصى أن يزوجوها له فتزوجها براً بجده.

لم تترك في محيطها القريب أو البعيد نفساً تتصالح معها او تتقبلها رغم ثرائها الفاحش الذي ورثته من والدها ولا تجد بُداً في إنفاقه في المحرمات وهتك اعراض الناس وأذيتهم فشكى الناس مٌر الشكية لزوجها من تطاولها وحشر انفها فيما لا يعنيها وفي كل مرة يُنذرها وترفع يدها عليه فرمى عليها يمين الطلاق فأخذت تصرخ بأعلى صوتها وأذاعت بين الناس أنها لا تعترف بطلاقه ولا يحق له أن يطلقها فمنذ متى كان زوجاً وأباً صالحاً .

هذه الناشز تذكرني بدويلة آل زايد ونظام أبوظبي وخارجية آل زايد التي لم تترك للسودان مساحة للتسامح والتصالح دعمت التمرد بكل أنواع الأسلحة لقتل وتشريد الشعب السوداني آوت حثالة السياسين وفتحت لهم قلبها قبل فنادقها لإستخدامهم كورقة ضغط على الأمة السودانية ، مَلَكت المليشيا أسلحة متطورة غير مسموح بإمتلاكها إلا لدول معترف بها فأصبحت تستخدمها كأداة قتل وتخريب للمرافق والمنشآت الحيوية التي تمس مسارات الحياة اليومية للمواطن في المدن الآمنة وعندما اتخذ السودان قراره الذي جاء بعد مد حبال الصبر وتهتكها قالت الناشز عفواً أعني دويلة الإمارات وعبر خارجية آل زايد أنها لا تعترف بقرار مجلس الأمن والدفاع السوداني وانها مازالت في عصمة السودان فردت عليها فاطمة دانتيل (عشنا وشفنا طلقوها وقالت ما طلقوني نحن البطلقوها بتمشي بيت أبوها بكرامتها يا ماعندك كرامة ولسانك مابعرف غير اللأمة..طلقوك وتاني مابردوك امشي اتلمي في بيت أبوك)..لنا عودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.