منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*لماذ يجب أن يعود الناقل الوطني عاجلا ؟* *سودانير كيف تتحول الي فرصة استثمارية ناجحة !* *✍... 🌹إطلالة🌹 توفيق جعفر حكايات ود البرعي مشكلة في ورثة النعيم ود حمد(4/3) وجه الحقيقة   د. إبراهيم شقلاوي سد فولا.. وحسابات أمن السودان المائي من حوار الأمس إلى حوار ما بعد حرب الكرامة السودان بين الدولة والأيديولوجيا واستحقاق المستقبل &#x... أَخِي أَنْتَ حُرٌّ وَرَاءَ السُّدُودِ ================ ✍️كتب/ حسن البصير قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا بمناسبة اليوم ال... معذرة إلى ربكم بعد الانتصارات.. أين كان أصحاب الروشتات؟ ✍🏼 : فريق شرطة حقوقي – مح... على بلاطة مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب مكافحة المخدرات.. معركة تبدأ... خبر و تحليل | عمـار العركـي اليوم الثالث عشر للحرب الإثيوبية أديس ترد على العلمين.. النيل والبحر... في حضرة المعلمين الكرام مجموعة النهضة القابضة ترد الفضل لاصحابة

*بالواضح* *فتح الرحمن النحاس* *إسرائيل تأكل بنيها وكيانها بنفسها….* *وهي العدو الأكبر لأمنها المزعوم….* *وتتولي التوقيع علي نهايتها..!!*

0

*بالواضح*

*فتح الرحمن النحاس*

*إسرائيل تأكل بنيها وكيانها بنفسها….*
*وهي العدو الأكبر لأمنها المزعوم….*
*وتتولي التوقيع علي نهايتها..!!*

*ظل تأريخ الكيان اليهودي الصهيوني الإسرائيلي الغاصب منذ نشأته وحتي الآن، مصبوغاً (بالجرائم والدماء)، ففي كل نزاع أو مشكلة في أي بقعة من هذا العالم الفسيح، إن وقفنا عليها نجد أصابع (اليهود الصهاينة) مغموسة فيها، فهم (نكد) الدنيا وخرابها، وأعداء أمنها وسلمها الدوليين، فلا أمن ولا سلام مادامت (عربدة) اليهود الصهاينة متنقلة بين دول وشعوب العالم…ومن عجب بعد كل هذا (التسلسل الجرائمي)، لهؤلاء الشذاذ، أنهم واعموهم يتباكون ليلاً ونهاراً علي (وهم وسراب) اسمه (أمن إسرائيل)، ومنه ومن أجله ينطلقون (لإرتكاب) كل هذه الجرائم والعدوانية، ولاندري كيف يمكن لهذا الأمن المزعوم أن يكون ومن يبحث عنه هو من ينتهكه ويحاربه..؟!!… إذاً فإن الكيان اليهودي الصهيوني الإسرائيلي، هو (العدو الأول) لأمنه الوهم، وهو من يمنعه (بعدوانيته المتناسلة)، وهو من يجعل أتباعه في خوف مزلزل وعدم إستقرار نفسي، وهاهي جرائمه ضد الشعب الفلسطيني ترتد عليه وعلي أتباعه هلعاً وزعزعة..!!*
*فكم من العلماء (قتلوهم) وكم من أنظمة الحكم (اخترقوها وجعلوا حكامها تحت الحذاء الإسرائيلي..؟!! ناهيك عن (مذابحهم) اليومية ضد الشعب الفلسطيني فمااستثنوا طفلاً ولا أمراة ولاشيخ ولاتركوا بنايات إلا وهدموها فوق رؤوس ساكنيها وهاهي (غزة) تسجل لتأريخ البشرية (سلسلة) الجرائم والأحقاد والوحشية والقبح التي تجري في عروق هذه الكيان الصهيوني (اللعين)..وكيف يحاول أن يصنع منها (بروجاً مشيدة) لأمنه السراب و(وجوده) الذي يدعيه..ولم يفهم هذا العدو حتي الآن أن أفعاله الإجرامية هي (الجرثومة) التي ينتجها بنفسه فتصبح حائلة بينه وبين (أحلامه الشيطانية) في الأمن والوجود، ولو أنه يجيد النظر والتمعن (لاتعظ) بما يحدث لمنسوبي كيانه من خوف وزعزعة وعدم إستقرار، اضحت (طابعة) لحياتهم ومن (مميزاتها) التي يعلمها كل العالم، فأي بشر أنتم ياأئمة اليهودية الصهيونية الإسرائيلية..؟!!
*واليوم علي ذات (الدرب المعوج) تمشي خطي الكيان الصهيوني العنصري ويعتدي علي (إيران)، فإذا به يغرق في بحر من (النيران)، والهلاك يطوقه من كل مكان ولاعاصم له من دمار لم يره من قبل…وليعرف أن وجوده الذي ينعق به لايعني غير كونه (رعونة وخرافة) وأن أمنه (جيفة) حفر قبرها بيده قبل غيره، وأن غطرسته وعنصريته كؤوس من (الحنظل) يتجرعها غصباً، وأن دموع ودماء أطفال فلسطين هي تلك النيران الصاخبة التي تحرق كيانه في كل أطرافه..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.