منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

المسلمي الكباشي ✍ *وترجل الفارس عن جواده*

0

المسلمي الكباشي ✍

*وترجل الفارس عن جواده*

الازرق

أسلم السفير الأديب الأريب عبد الله الأزرق الروح لبارئها ،انتهت المعدودة، عرف عبد الله الأزرق سفيرا ،يلتحف الذكاء والوضوح ،وعرف شاعرا يستنطق الصخر العصيا، وعرف كاتبا ،يجلي الموقف من الأفكار والأشخاص والأشياء ،فتأتي كلمته أوضح من فلق الصبح ، خاض معاركه الصحفية بجلاء ينضح من رؤية لا يشوبها غموض ،ولا تتعثر بتشويش ،وخاصة في معركة الكرامة ،كانت مقالاته كشافات في مسار المعركة،كانت قوة استطلاع تضع امام الناس معالم ما هم قادمون عليه ..أقعده المرض فسكت دون ان يسكت قلبه الموَّار بالوطنية الصادقة ،ولا شك ان ما يمر بالوطن كان من معجلات أجل السفير عبد الله الأزرق ،إذ لا يحتمل حسه الوطني الصدوق كل ما قاست وعانت بلاده من ويلات ،كانت تنتاشه ناران ، بلاد تتفجر باحتراق كبير ،وقلب اقعده المرض من صد العدوان عنها باشعال فتائل الوعي ،وحماسة النضال ،رحم الله عبد الله الأزرق فقد كان صورة للسوداني تتحرك عبر الدنيا ،فما ان ترى عبد الله الأزرق وتستمع اليه حتى ترى الإباء والأجداد بين ناظريك ،بكل مختزنات الشجاعة والمروءة والكرم . وعبد الله ينحدر من شجرة عميقة الجذور ديناً وعلماً وأثراً ،فقد مضى الأجداد وذكراهم عاطرة ومعالمهم شاخصة في دامر المجذوب ، وما المجذوب إلا الجد الأكبر الذي ملأ السودان بجميل الذكرى ،والصوفي الأزرق بالقضارف هي امتداد هذه الأسرة المباركة ،فمن الدامر الى القضارف لمزيد من التوهج بالمعرفة والدين والأثر الطيب الأبقى ..
رزقه الله رفقة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.إنّا لله وإنّا إليه راجعون..
والعزاء لأسرة الأزرق جميعا،وللأستاذة زوجه الكريمة مها فريجون،ولخلفه من الذرية المباركة .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.