منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

موقف /  د.حسن محمد صالح *بيع ممتلكات الدعم السريع علنا !*

0

موقف /

د.حسن محمد صالح

*بيع ممتلكات الدعم السريع علنا !*

 

 

قال أويس غانم المجاهد المعروف و المتطوع في لواء البراء بن مالك المساند للقوات المسلحة في لقاء الإسناد المدني للبراء بالخرطوم الاثنين ١١ اغسطس ٢٠٢٥م قال : هناك ممارسات تتم ببيع ممتلكات الدعم السريع بالخرطوم و تتم بشكل علني وهذه إهانة للشهداء .
*
وطلب أويس من والي الخرطوم احمد عثمان حمزة وقف هذا العمل الذي يقوم به سماسرة بشكل علني .انتهي..
كلمة علني التي وردت في حديث المجاهد أويس تعتبر من الخطورة بمكان لأنها تتعلق بممارسة لا يسمح بها القانون ولا العرف في السر ناهيك عن العلن .العلنية هي شعار المتمرد حميدتي الذي قال زمن الغتغتة والدسديس انتهي .
وعلينا أن نحاسبهم بمقولة أميرهم المتمرد الكذوب حميدتي .
*
السيد أويس وهو شاب عاقل ودقيق قال ممتلكات الدعم السريع ولم يقل ممتلكات حميدتي أو عبد الرحيم دقلو وربما كانت ممتلكات الدعم السريع تأتي في المرحلة الأولي ثم من بعد ذلك تأتي ممتلكات قيادات الدعم السريع وربما كانت المليشيا هي من يقف وراء بيع الممتلكات لكي تحصل علي السيولة النقدية ومعروف أن الدعم السريع قد حصل علي العديد من المقار العسكرية التي كانت تتبع للقوات المسلحة مثل سلاح المظلات بشمبات التي استولي عليها الدعم السريع وحولها للخدمات الطبية للدعم السريع أو مقار هيئة العمليات وبيع الممتلكات هنا معناه عدم ايلولة هذه المقار الحكومية للجهات التي كانت تتبع لها .
*
والشعب السوداني كله يعلم تمام العلم أن مافيا الدعم السريع كانت تستولي العديد من المنازل وتصادر اخري لأغراض عسكرية ومن بينها دار المؤتمر الوطني المعروفة بالكنيسة الكاثوليكية بالخرطوم والتي استولي عليها الدعم السريع ومواقع اخري عديدة قريبة من القيادة العامة للقوات المسلحة ورئاسة جهاز الأمن الوطني والمخابرات ومواقع حول العاصمة في الريف الجنوبي ( الجموعية ) والتي آثارها مك الجموعية الشهيد المك عجيب وطلب من الدولة ارجاع الأراضي لأصحابها لانهم لم يمنحونها للدعم السريع
*
السيد أويس خاطب والي الخرطوم احمد عثمان حمزة وهو والي مجاهد ومحترم لدي جماهير ولايته خاطبه بأن في بيع لممتلكات الدعم السريع إهانة للشهداء .
نعم الشهداء الذين قدموا أرواحهم بالالاف المؤلفة لتحرير ولاية الخرطوم من دنس المرتزقة والخونة هل يكون جزاءهم وجزاء أسرهم أن تأتي المليشيا لبيع ممتلكاتها في الخرطوم علنا وعلي عينك يا تاجر وهي التي هربت آثار السودان التي لا تقدر بثمن لدولة الإمارات العربية المتحدة في عملية تهريب تحت سمع العالم وبصره وهي التي نهبت ممتلكات الناس في الخرطوم والجزيرة ودارفور وكردفان وقامت بتهريب الذهب والمحاصيل النقدية مع الأموال والشاحنات من النهود وغيرها .
*
وفي حالة أن تجرأ سماسرة الأراضي علي بيع ممتلكات الدعم السريع في الخرطوم فهذا يعني وجود إشكالية في هيبة الدولة السودانية وكما قال الخليفة عثمان بن عفان : ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران .
والسؤال لوزارة العدل السودانية والنيابة العامة لجمهورية السودان والنيابة العامة لولاية الخرطوم وكل الولايات التي بها ممتلكات الدعم السريع مثل مدينة بورتسودان لماذا لم تتم مصادرة ممتلكات الدعم السريع المتمرد حتي الآن ؟ وهناك أموال طائلة في حسابات أفراد من المليشيا هل يتم التصرف فيها عبر النظام البنكي السوداني من قبل المليشيا وهناك بنوك كاملة استولي عليها الدعم السريع وحولها إلى ضيعات خاصة به مثل بنك الثروة الحيوانية هذا البنك أسسه رعاة السودان بأموالهم ولكنه في نهاية المطاف أصبحت السيطرة عليه من قبل الدعم السريع وقائده حميدتي الذي مسح كل تاريخ البنك وتأسيسه بالاستيكيه ويمكن أن يواجه خطر البيع الآن طالما في مفاصل الدولة جنجويد وقحاطة متورطين لانهم يضربون علي وتر الفلول والكيزان ودولة ست وخمسين وهم ما عارفين الباقي .
*
علي أويس وغيره من المجاهدين وأصحاب الوجعة في هذا السودان وليس المصلحة كما تقول قحط وأعوانها عليهم أن يتقدموا مباشرة للقضاء ويرفعوا الدعاوي الجنائية ويوقفوا عمليات بيع الأراضي والممتلكات التي تتبع للدعم السريع وكل الأراضي لان لظروف الحالية غير طبيعية ولابد التعامل معها بوقف مثل هذه النشاطات الي يمكن أن تضر بالشعب السوداني .
جيش واحد شعب واحد .
الثلاثاء ١٢ اغسطس ٢٠٢٥م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.