منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

خلف الأسوار سهير عبد الرحيم *كونوا سودانيين فقط*

0

خلف الأسوار

 

سهير عبد الرحيم

 

*كونوا سودانيين فقط*

في هذا العام تُطفيء الفاشر الشمعه رقم (233 ) من عمرها ، 233عاماً و أصوات حفظة القرآن تقيم الليل ترتيلاً وتهجّداً، 233عاماً و نيران الخلاوي لا تنطفيء ، 233عاماً و نداء “حي على الصلاة، حي على الفلاح” يطرق آذان الصحراء حتى جبل عوينات .

233عاماً ،وكسوة الكعبة الشريفة تطوي القفار على ظهور النوق والجياد ،و تمخر عباب البحر الأحمر ،مضمخة بالمسك والزعفران ،مطرزة بخيوط الذهب، هديةً من دارفور السودان إلى مكة الحجاز .

الفاشر ليست مدينة من مبانٍ ومواطنين، الفاشر قلعة من النور والعلم والثقافة، وبوابة تاريخية صمدت أمام (281) عدواناً تموّله وتدعمه 22 دولة عبر مرتزقة لا تجري في عروقهم الدماء السودانية الحقة .

أهلنا في الفاشر كانوا ومازالو عنوان البطولة والصمود والزود عن حمى الوطن ، كانوا مصدات لرياح الغزو ، قاتلوا بالصبر والجوع والصمت نهاراً، والتكبير في جوف الليل.

الآن ….يا أهلنا في الخرطوم، و ودمدني، ودنقلا ،والدامر ،و بورتسودان ،و كسلا، والقضارف ،و سنار ،وربك، والدمازين، والابيض …أهل الفاشر يمّموا وجوههم صوبكم ، يبحثون عن الأمان والطمأنينة بينكم .

كونوا لهم أهلاُ ومتكئاً وعوناً وسنداً ، احتضنوهم ،و كفكفوا دموعهم ،امسحوا التراب من على وجوههم ، واغدقوا عليهم السكينة والرفق والحب .

ادخلوهم بيوتكم ، تقاسموا معهم الفراش واللقمة وكأس الماء ، قدمّوا لهم الرأفة والمودة ، اغسلوا أحزانهم ،ورّبتوا على قلوبهم، وازرعوا البسمة على شفاهم ،كونوا لهم جسداً يتداعى لوجعهم بالسهر والحمى.

خارج السور:
إحنا الفاشر
إحنا سودانيين

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.