*البطانة وحرب المسيرات* ✍كتب / حسن البصير
*البطانة وحرب المسيرات*
✍كتب / حسن البصير

# عندما تستهدف المليشيات و الخلايا النائمة بالطيران المسير سهل البطانة و معسكرات درع السودان فإنها تريد أن تقول إنا موجوده و قادرة على فعل شئ و الحقيقة فإن هذا يعنى أن المليشيا تلفظ فى أنفاسها الاخيرة و لم يتبقى له غير إحداث الضجيج و الظهور الإعلامي والمطلوب أن يكون هناك جهد أكبر و إن فقد مواطن واحد يعتبر خسارة و لا يمكن بعد تحرير الجزيرة يعجز الناس عن تامين المنطقة وصد مثل هذه الطائرات المُسيرة و التى درجت المليشيات من إرسالها .
# إن تدافع الشباب من المستنفرين و الدراعة فى الجزيرة بعد تحريرها و ملحقتهم للمليشيات ثاراّ لما فعلت من إنتهاكات و قتلهم للابرياء فى الفاشر و بابنوسة اثار حفيظة الداعمين للتمرد فأرسلوا المسيرات الإستراتيجية ظناً منهم انها يمكن أن تكسر عزيمة أهل الجزيرة و تفتت فى عضدهِم ، فتخريج عشرات الالاف من المتطوعين و المستنفرين من معسكرات التدريب هو ما يزعج هؤلاء الجبناء .
# و بعد هذا الاستهداف الغادر لمعسكرات التدريب فى البطانة بشرق الجزيرة يُطرح السؤال : كيف تمكن الطيران المُسيرة من إختراق أجواء البطانة دون إعتراض من أجهزة تشويش أو مضادات ارضية و ظلت المنطقة مكشوفة للإستهداف كل مره و سقوط ضحايا ؟ من الواضح هناك تراخى و إعتقاد بأن الحرب قد إنتهت و هذا ما جعل الاهتمام الشعبى و الرسمى بالجزيرة ضعيف و بالطبع لا يُلقى باللائمة على القوات المسلحة التى لديها ما بشغلها فى الجبهات على أن تكون مسؤولية المناطق المحررة و الأمنة على السلطان المحلية و الجهد الشعبى فعدم توفير الإمكانيات من منظومات التشويش كما هو الحال فى ولايات ٱخرى و التى تم توفيرها بواسطة الموارد المحلية و هذا ما يجعلنا نسأل أين دعم حكومة الولاية و لماذا لم ترصد فى الميزانية شراء منظومات الدفاع كما أنه لم يرد ذكر فى الميزانية العامه مرتبات المستنفرين الذين يشكلون عصب التأمين الداخلى
# المطلوب من السلطات بالجزيرة إعلان حالة الطوارى و رفع درجة الاستعداد و دعم الاستنفار و المقاومة الشعبية و درع السودان و تجهيز المعسكرات مع توفير وسائل الحركة من عربات الدفع الرباعى لتغطية المساحات الشاسعة فى البطانة و التى بدأ يظهر فيها بعض مظاهر النهب و لمواجهة أى تهديد للامن و الاستقرار ، كما يجب سن القوانين و التشريعات التى تقنن حركة الأجانب و الوافدين دون اوراق ثبوتية خاصة فى مناطق التعدين التى تم إكتشافها مؤخراً فى البطانة و محاكمة المتعاونين الذين لم يتم توقيفهم .
# نسأل الله أن يتقبل الشهداء و يشفى المصابين من الذين تعرضوا للإعتداء الغاشم فى الابايتور من ابطال درع السودان .
