منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

نجم الدين الترابي يكتب :  *أثر اعلام قحت على الحركة الاسلامية*

0

نجم الدين الترابي يكتب :

 

*أثر اعلام قحت على الحركة الاسلامية*

المتابع لصفحات اعلام المليشيا واتباعها من القوي السياسية يجد ان هنالك تركيز اعلامي كثيف على الحركة الإسلامية مما جعلها في مخيلة الناس انها هي الوحيدة في مجتمع السياسة السوداني التي تقدم نموذج للنقد او هي المستفردة بدائرة الفعل في البلاد وجعلها صاحبت المبادرات في الشأن السوداني وانتهجت قوي الحرية والتغير نظام بودكاست في تعرية تجربة الحركة الإسلامية خلال فترة حكم البشير للسودان متناسبة انهم هم كانوا في كثير من الأوقات شركاء له في الحكم حتى سقوط الإنقاذ او الانقلاب عليها لتعيد قوي الحرية والتغير للشعب السوداني أسوأ فترات الحكم الاستبدادي انفراد بالراى وتسلط في الحكم وتسخير للعدالة حتى افقدتها معناها وظلت تجربتها على صغر فترتها لكن جسدت الفساد في ابشع صوره والعمالة والارتزاق حيث أن حتى المرتبات لمجلس الوزراء تصرف من دولارات منظمة بريطانيا تخالف في ذلك الأعراف والنظم السيادية.
مما جعلها حالة مقارنة للشعب مع فترة تجربة الحركة الإسلامية في الحكم فإعلام المليشيا وقوي الحرية والتغير منح الحركة الإسلامية فرصة كبيرة في النمو وجعل لها مساحة تواصل مع الجماهير من خلال التعبير عن كفاحه وتواصل امجاده بفقه سياسي متجدد يمنح الا غلبية الصامته حق التعبير والمشاركة في الدفاع عن الوطن من خلال التفاعل الجماهري الذي حظيت به الالتفاف الكبير حول برنامجها التي دعت له عضويتها لمساندة البرنامج الوطني بدعم القوات المسلحة و يظهر ذلك الانضباط الكبيرة لهم
في تجربة متفردة لهم بعد انقطاع دام لسنوات في القتال هذا واقع الحال الذي نشهد الان
ولكن اين الخطر يكمن الخطر في الاطماع الدولية في إعادة صياغة المنطقة وانزال التشريعات القانونية والفهم السياسي الواعي لمبدا الحرية والديمقراطية في بلاد لم تعش الحرية من فترة ظلت تحت وطأة البطش الدكتاتوري للمليشيا والسياسي واقتصاد شبه منهار ان لم يكن كذلك في بلد ذات موارد ضخمه ولكن محدودة التشغيل ونمو ديمقرافي لا يعبر عن حجم مساحة البلاد يكمن الاشكال في التخطيط السليم لتوفير حاجات الشارع من نمو اقتصادي يسهم سريعا في سد حاجياتهم الملحة في العيش الكريم دون اهانة لكرامة الدولة ثم تقديم نموذج في ديمقراطية الحكم من خلال انتخابات حرة ونزيه تقدم فيها من عضويتها من يستطيعون ان يكونوا الغدوة الحسنة في إدارة الدولة والزهد في تحقيق مكاسب شخصية اخذين في الاعتبار التجارب الحسنة من السلف الصالح وتصحيح الماضي واجتناب الغلو في الحكم مع توفير قدر كبير من الحرية للراي الاخر والاستماع له وتجويد الاداء من خلال النقد البناء دون كبح صوت الجماهير او تجريمهم ما لم يكن قد خرج من القانون . ايضا الحرص الشديد علي التبادل السلمي للسلطة في اطار طبيعي مخافة الله في النفس والمجتمع وتقوية المجتمع الداخلي والنسيج الاجتماعي للدولة تقديم نموذج في العلاقات الخارجية يمكن ان يتعايش معه المحيط الخارجي والجوار الافريقي والاسلامي وتقديم نظرية الاسلام في الحكم للجميع بصورة مثالية خاصة المجتمع الغربي …
نجم الدين الترابي

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.